ترتيب الأمالي الخميسية للشجري

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
ترتيب الأمالي الخميسية للشجري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن جعفر السلماسي البيع , بقراءتي عليه عن أبو أحمد محمد بن عبد الله بن أحمد بن القاسم بن جامع الوهان عن محمد بن عمر البحتري الزرار عن عباس بن محمد البروري عن يعلى بن عبيد الطناقسي عن يحيى بن سعيد التيمي عن أبو زرعة بن عمرو البجلي

إِنَّ أَوَّلَهَا خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى، فَأَيُّهَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا , فَالْأُخْرَى عَلَى إِثْرِهَا قَرِيبًا» ، ثُمَّ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ عِنْدَ ذَلِكَ وَكَانَ يَقْرَأُ الْكِتَابَ: أَفَأَظُنُّ أَوَّلَهَا خُرُوجًا طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَعَادَتُهُ أَنَّهَا إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ أَتَتْ تَحْتَ الْعَرْشِ فَسَجَدَتْ فَتَسْتَأْذِنُ فِي الرُّجُوعِ فَلَا يَرُدُّ عَلَيْهِا شَيْئًا، ثُمَّ تَسْتَأْذِنُ فِي الرُّجُوعِ فَلَا يَرُدُّ عَلَيْهِا شَيْئًا، ثُمَّ تَسْتَأْذِنُ فَلَا يَرُدُّ عَلَيْهِا شَيْئًا، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُطْلِعَهَا مِنْ مَغْرِبِهَا اسْتَأْذَنَتْ فِي الرُّجُوعِ فَلَا يَرُدُّ عَلَيْهِا شَيْئًا، فَإِذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَذْهَبَ، وَعَرفَتْ لَوْ أَنْ أُذِنَ فِي الرُّجُوعِ لَهَا لَمْ تُدْرِكِ الْمَشْرِقَ قَالَتْ: رَبِّ مَا أَبَعَدُ الْمَشْرِقِ؟ مَنْ لِي بِالنَّاسِ؟ ، فَإِذَا صَارَ الْأُفُقُ كَالطَّوْقِ اسْتَأْذَنَتْ فِي الرُّجُوعِ , فَيُقَالَ لَهَا: اطْلَعِي مِنْ مَكَانَكِ، فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا ثُمَّ تَلَا عَبْدُ اللَّهِ هَذِهِ الْآيَةَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا [الأنعام: ١٥٨]

ترتيب الأمالي الخميسية للشجري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن جعفر السلماسي البيع , بقراءتي عليه عن أبو أحمد محمد بن عبد الله بن أحمد بن القاسم بن جامع الوهان عن محمد بن عمر البحتري الزرار عن عباس بن محمد البروري عن يعلى بن عبيد الطناقسي عن يحيى بن سعيد التيمي عن أبو زرعة بن عمرو البجلي

فِي الْآيَاتِ: «إِنَّ أَوَّلَهَا خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى، فَأَيُّهَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا , فَالْأُخْرَى عَلَى إِثْرِهَا قَرِيبًا» ، ثُمَّ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ عِنْدَ ذَلِكَ وَكَانَ يَقْرَأُ الْكِتَابَ: أَفَأَظُنُّ أَوَّلَهَا خُرُوجًا طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَعَادَتُهُ أَنَّهَا إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ أَتَتْ تَحْتَ الْعَرْشِ فَسَجَدَتْ فَتَسْتَأْذِنُ فِي الرُّجُوعِ فَلَا يَرُدُّ عَلَيْهِا شَيْئًا، ثُمَّ تَسْتَأْذِنُ فِي الرُّجُوعِ فَلَا يَرُدُّ عَلَيْهِا شَيْئًا، ثُمَّ تَسْتَأْذِنُ فَلَا يَرُدُّ عَلَيْهِا شَيْئًا، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُطْلِعَهَا مِنْ مَغْرِبِهَا اسْتَأْذَنَتْ فِي الرُّجُوعِ فَلَا يَرُدُّ عَلَيْهِا شَيْئًا، فَإِذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَذْهَبَ، وَعَرفَتْ لَوْ أَنْ أُذِنَ فِي الرُّجُوعِ لَهَا لَمْ تُدْرِكِ الْمَشْرِقَ قَالَتْ: رَبِّ مَا أَبَعَدُ الْمَشْرِقِ؟ مَنْ لِي بِالنَّاسِ؟ ، فَإِذَا صَارَ الْأُفُقُ كَالطَّوْقِ اسْتَأْذَنَتْ فِي الرُّجُوعِ , فَيُقَالَ لَهَا: اطْلَعِي مِنْ مَكَانَكِ، فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا ثُمَّ تَلَا عَبْدُ اللَّهِ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ [الأنعام: ١٥٨]

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.