يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , وَقَبَضَ عَلَى أَطْمَارِهِ , وَقَالَ: إِنَّ الَّذِي قَدْ كُنْتَ فِيهِ وَلَسْتَ تَدْرِي مَا يَكُونُ ... وَهُوَ الزَّمَانُ كَمَا عَلِمْتَ بِنَقْضِ مَا نَبْنِي رَهِينٌ قَالَ: فَأَمَرَ لَهُ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ , وَكِسْوَةً وَقَالَ: إِذَا نَفِدَتْ فَعُدْ إِلَيْنَا. ٢٧٤٦ - وَأَنْشَدَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ نَصْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَبَّغَاء لِنَفْسِهِ ابْتِدَاءَ قَصِيدَةٍ يُعَزِّي فِيهَا سَيْفَ الدَّوْلَةِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْمَكَارِمِ: سُرُورُنَا بِكَ فَوْقَ الْهَمِّ بِالنُّوَبِ ... فَمَا يُغَالِبُنَا حُزْنٌ عَلَى طَرَبِ إِذَا تَجَاوَزَتِ الْأَقْطَارُ عَنْكَ ... فَمَا فِي وَاجِبِ الشُّكْرِ أَنْ يَرْتَاعَ مِنْ شَيَبِ حَتَّامَ تَخْدَعُنَا الدُّنْيَا بِزُخْرُفِهَا ... وَلَا تُخَلِّصُنَا مِنْهَا عَلَى أَرَبِ نُسَرُّ مِنْهَا بِمَا تَجْنِي عَوَاقِبُهُ ... هَمًّا وَنَهْرُبُ وَالْآجَالُ فِي الطَّلَبِ.