ترتيب الأمالي الخميسية للشجري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو مضر عبد الواحد بن هبيرة بن عبد الملك العجلي , بقراءتي عليه بأصفهان عن أبو الحسن بن أحمد بن صالح بن حماد المقري بياع الحديد عن أبو عبد الله الأزرق الحسين بن علي بن حماد عن محمد بن خالد السعدي عن أبو جعفر محمد بن سفيان بن وردان الأسدي الكوفي عن حماد بن عمر النصيبي عن السري بن شداد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عليهم السلام
يَا عَلِيُّ , إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ أَرْبَعُونَ سَنَةً , وَهُوَ الْعُمْرُ , أَمَّنَهُ اللَّهُ مِنَ الْبَلَايَا الثَّلَاثِ: الْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ، وَالْبَرَصِ، فَإِذَا أَتَى عَلَيْهِ خَمْسُونَ سَنَةً , وَهُوَ الدَّهْرُ، خَفَّفَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحِسَابَ، فَإِنَّهُ إِذَا بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً , فَهُوَ إِلَى سِتِّينَ سَنَةً فِي إِقْبَالٍ، وَبَعْدَ السِّتِّينَ فِي إِدْبَارٍ، رَزَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى الْإِنَابَةَ إِلَيْهِ فِيمَا يُحِبُّ، فَإِذَا بَلَغَ سَبْعِينَ سَنَةً , فَهُوَ الْحُقْبُ , أَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاء، فَإِذَابَلَغَ ثَمَانِينَ سَنَةً أُثْبِتَتْ حَسَنَاتُهُ، وَمُحِيَتْ سَيِّئَاتُهُ، فَإِذَا بَلَغَ تِسْعِينَ سَنَةً , فَهُوَ الْغَايَةُ، وَذَهَبَ عَنْهُ الدَّهْرُ، وَغُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، وَمَشِى عَلَى الْأَرْضِ مَغْفُورًا لَهُ، فَإِذَا بَلَغَ مِائَةَ سَنَةٍ كَانَ حَبِيسَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ، وَشَفَعَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ وَسَمَّاهُ أَهْلُ السَّمَاءِ أَسِيرَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ"
ترتيب الأمالي الخميسية للشجري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو مضر عبد الواحد بن هبيرة بن عبد الملك العجلي , بقراءتي عليه بأصفهان عن أبو الحسن بن أحمد بن صالح بن حماد المقري بياع الحديد عن أبو عبد الله الأزرق الحسين بن علي بن حماد عن محمد بن خالد السعدي عن أبو جعفر محمد بن سفيان بن وردان الأسدي الكوفي عن حماد بن عمر النصيبي عن السري بن شداد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده ﵈
يَا عَلِيُّ , إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ أَرْبَعُونَ سَنَةً , وَهُوَ الْعُمْرُ , أَمَّنَهُ اللَّهُ مِنَ الْبَلَايَا الثَّلَاثِ: الْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ، وَالْبَرَصِ، فَإِذَا أَتَى عَلَيْهِ خَمْسُونَ سَنَةً , وَهُوَ الدَّهْرُ، خَفَّفَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحِسَابَ، فَإِنَّهُ إِذَا بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً , فَهُوَ إِلَى سِتِّينَ سَنَةً فِي إِقْبَالٍ، وَبَعْدَ السِّتِّينَ فِي إِدْبَارٍ، رَزَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى الْإِنَابَةَ إِلَيْهِ فِيمَا يُحِبُّ، فَإِذَا بَلَغَ سَبْعِينَ سَنَةً , فَهُوَ الْحُقْبُ , أَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاء، فَإِذَابَلَغَ ثَمَانِينَ سَنَةً أُثْبِتَتْ حَسَنَاتُهُ، وَمُحِيَتْ سَيِّئَاتُهُ، فَإِذَا بَلَغَ تِسْعِينَ سَنَةً , فَهُوَ الْغَايَةُ، وَذَهَبَ عَنْهُ الدَّهْرُ، وَغُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، وَمَشِى عَلَى الْأَرْضِ مَغْفُورًا لَهُ، فَإِذَا بَلَغَ مِائَةَ سَنَةٍ كَانَ حَبِيسَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ، وَشَفَعَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ وَسَمَّاهُ أَهْلُ السَّمَاءِ أَسِيرَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ "