لَا يَجِدُ طَعْمَ الْإِيمَانِ، وَلَا يَحِلُّ بِذِرْوَتِهِ , حَتَّى يَكُونَ الْفَقْرُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْغِنَى، وَالتَّوَاضُعُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الشَّرَفِ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَحَتَّى يَكُونَ ذَامُّهُ , وَحَامِدُهُ فِي الْحَقِّ عِنْدَهُ سَوَاءً» ، قَالَ: فَفَسَّرَهَا أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ حَتَّى يَكُونَ الْفَقْرُ فِي الْحَلَالِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْغِنَى فِي الْحَرَامِ، وَالتَّوَاضُعُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الشَّرَفِ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَحَتَّى يَكُونَ ذَامُّهُ , وَحَامِدُهُ فِي الْحَقِّ سَوَاءً ٢٣٣٢ - أَنْشَدَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَتِيقِيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنَا سَهْلُ بْنُ أَحْمَدَ الدِّيبَاجِيُّ، قَالَ: وَأَنْشَدَنَا مَنْصُورُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ يَعْنِي الْفَقِيهَ لَا وَالَّذِي أَلْهَمَنِي شُكْرَهُ ... عَلَى الرِّضَى بِالْقُوتِ وَالْعَافِيَةِ لَا بِعْتُ فَقْرِي بِغِنًى زَائِلٍ ... يَقْذِفُ بِي فِي عُسْرَةٍ بَاقِيَةٍ. ٢٣٣٣ - أَنْشَدَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ التَّوَّزِيِّ الْقَاضِي، قَالَ: أَنْشَدَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ جَمْكَانُ، قَالَ: أَنْشَدَنَا الْعَبَّادُ: وَيُعْجِبُنِي فَقْرِي وَلَمْ أَكُنْ ... لِيُعْجِبَنِي لَوْلَا مَحَبَّتُكَ الْفَقْرَ وَمَالِيَ عُذْرٌ فِي جُحُودِكَ نِعْمَةً ... وَلَوْ كَانَ لِي عُذْرٌ لَمَا حَسُنَ الْعُذْرُ.