ترتيب الأمالي الخميسية للشجري

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
ترتيب الأمالي الخميسية للشجري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد الحسناباذي , قراءة عليه عن أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان عن ابن الأخرم السلمي عن al-Hasan bin Arfh bin Yazid عن ابن أبي عتبة عن حفص عن عمر بن أبي الزبير عن Anas bin Malik

٢٣٢٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنَابَاذِيُّ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُتْبَةَ، عَنْ حَفْصٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: "كَانَ لِيَعْقُوبَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخٌ مُوَاخٍ، فَقَالَ لَهُ ذَاتَ يَوْمٍ: يَا يَعْقُوبُ، مَا الَّذِي أَذْهَبَ بَصَرَكَ؟ وَمَا الَّذِي قَوَّسَ ظَهْرَكَ؟ قَالَ: أَمَّا الَّذِي أَذْهَبَ بَصَرِي , فَالْبُكَاءُ عَلَى يُوسُفَ، وَأَمَّا الَّذِي قَوَّسَ ظَهْرِي , فَالْحُزْنُ عَلَى بِنْيَامِينَ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ يَا يَعْقُوبُ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ لَكَ: أَمَا تَسْتَحِي؟ تَشْكُونِي إِلَى غَيْرِي؟ ، فَقَالَ يَعْقُوبُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ، فَقَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَشْكُو، ثُمَّ قَالَ يَعْقُوبُ: أَيْ رَبِّ، أَمَا تَرْحَمُ الشَّيْخَ الْكَبِيرَ أَذْهَبْتَ بَصَرِي، وَقَوَّسْتَ ظَهْرِي، فَارْدُدْ عَلِيَّ رَيْحَانَتِي يُوسُفَ , أَشُمُّهُ شَمَّةً قَبْلَ الْمَوْتِ، ثُمَّ اصْنَعْ بِي مَا أَرَدْتَ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ: يَا يَعْقُوبُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ، وَيَقُولُ لَكَ: أَبْشِرْ وَأَفْرِحْ قَلْبَكَ، فَوَعِزَّتِي لَوْ كَانَا مَيِّتَيْنِ لَنَشَرْتُهُمَا لَكَ، فَاصْنَعْ طَعَامًا لِلْمَسَاكِينِ، فَإِنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ وَالْمَسَاكِينُ، وَتَدْرِي لِمَ أَذْهَبْتُ بَصَرَكَ، وَقَوَّسْتُ ظَهْرَكَ، وَصَنَعَ إِخْوَةُ يُوسُفَ بِهِ مَا صَنَعُوا؟ إِنَّكُمْ ذَبَحْتُمْ شَاةً , فَأَتَاكُمْ بَعْضُ الْمَسَاكِينِ , وَهُوَ صَائِمٌ، فَلَمْ تُطْعِمُوهُ مِنْهَا شَيْئًا، فَكَانَ يَعْقُوبُ عَلَيْهِ السَّلَامُ , إِذَا أَرَادَ الْغَدَاءَ , نَادَى مُنَادٍ: أَلَا مَنْ أَرَادَ الْغَدَاءَ فَلْيَقْعُدْ مَعَ يَعْقُوبَ، وَإِذَا كَانَ صَائِمًا أَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى: أَلَا مَنْ كَانَ صَائِمًا , فَلْيُفْطِرْ مَعَ يَعْقُوبَ" ، قَالَ: هَذَا هُوَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَاضِي حَلَبَ الْحَلَبِيُّ يَرْوِي، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، وَكَذَا وَقَعَ فِي كِتَابِي، وَلَعَلَّهُ سَهْوُ الْوَرَّاقِ

ترتيب الأمالي الخميسية للشجري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد الحسناباذي , قراءة عليه عن أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان عن ابن الأخرم السلمي عن al-Hasan bin Arfh bin Yazid عن ابن أبي عتبة عن حفص عن عمر بن أبي الزبير عن Anas bin Malik

٢٣٢٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنَابَاذِيُّ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُتْبَةَ، عَنْ حَفْصٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: " كَانَ لِيَعْقُوبَ النَّبِيِّ ﵇ أَخٌ مُوَاخٍ، فَقَالَ لَهُ ذَاتَ يَوْمٍ: يَا يَعْقُوبُ، مَا الَّذِي أَذْهَبَ بَصَرَكَ؟ وَمَا الَّذِي قَوَّسَ ظَهْرَكَ؟ قَالَ: أَمَّا الَّذِي أَذْهَبَ بَصَرِي , فَالْبُكَاءُ عَلَى يُوسُفَ، وَأَمَّا الَّذِي قَوَّسَ ظَهْرِي , فَالْحُزْنُ عَلَى بِنْيَامِينَ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ﵇، فَقَالَ يَا يَعْقُوبُ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ يَقُولُ لَكَ: أَمَا تَسْتَحِي؟ تَشْكُونِي إِلَى غَيْرِي؟ ، فَقَالَ يَعْقُوبُ ﵇: إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ، فَقَالَ جِبْرِيلُ ﵇: اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَشْكُو، ثُمَّ قَالَ يَعْقُوبُ: أَيْ رَبِّ، أَمَا تَرْحَمُ الشَّيْخَ الْكَبِيرَ أَذْهَبْتَ بَصَرِي، وَقَوَّسْتَ ظَهْرِي، فَارْدُدْ عَلِيَّ رَيْحَانَتِي يُوسُفَ , أَشُمُّهُ شَمَّةً قَبْلَ الْمَوْتِ، ثُمَّ اصْنَعْ بِي مَا أَرَدْتَ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ﵇، فَقَالَ: يَا يَعْقُوبُ إِنَّ اللَّهَ ﷿ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ، وَيَقُولُ لَكَ: أَبْشِرْ وَأَفْرِحْ قَلْبَكَ، فَوَعِزَّتِي لَوْ كَانَا مَيِّتَيْنِ لَنَشَرْتُهُمَا لَكَ، فَاصْنَعْ طَعَامًا لِلْمَسَاكِينِ، فَإِنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ وَالْمَسَاكِينُ، وَتَدْرِي لِمَ أَذْهَبْتُ بَصَرَكَ، وَقَوَّسْتُ ظَهْرَكَ، وَصَنَعَ إِخْوَةُ يُوسُفَ بِهِ مَا صَنَعُوا؟ إِنَّكُمْ ذَبَحْتُمْ شَاةً , فَأَتَاكُمْ بَعْضُ الْمَسَاكِينِ , وَهُوَ صَائِمٌ، فَلَمْ تُطْعِمُوهُ مِنْهَا شَيْئًا، فَكَانَ يَعْقُوبُ ﵇ , إِذَا أَرَادَ الْغَدَاءَ , نَادَى مُنَادٍ: أَلَا مَنْ أَرَادَ الْغَدَاءَ فَلْيَقْعُدْ مَعَ يَعْقُوبَ، وَإِذَا كَانَ صَائِمًا أَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى: أَلَا مَنْ كَانَ صَائِمًا , فَلْيُفْطِرْ مَعَ يَعْقُوبَ "، قَالَ: هَذَا هُوَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَاضِي حَلَبَ الْحَلَبِيُّ يَرْوِي، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، وَكَذَا وَقَعَ فِي كِتَابِي، وَلَعَلَّهُ سَهْوُ الْوَرَّاقِ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.