ترتيب الأمالي الخميسية للشجري

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
ترتيب الأمالي الخميسية للشجري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
السيد الشريف أبو عبد الله بن محمد بن علي بن الحسن الحسني , بقراءتي عليه بالكوفة عن زين بن حاجب , إجازة عن زيد بن محمد بن جعفر بن المبارك بن فلفل بن دينار، عن داود بن يحيى الدهاق عن بكار عن حسن عن أبو عبد الرحمن المسعودي عن مسعود بن طلحة عن الإمام الشهيد زيد بن علي عليهما السلام: أسألك , تقربا إليك أن تصلي على محمد

الْأُمِّيِّ، وَأَنْ تَقْبَلَ شَفَاعَتَهُ، وَآتِهِ سُؤْلَهُ، وَبَيِّضْ وَجْهَهُ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ، وَعَظِّمْ نُورَهُ، وَكَرِّمْ مَقَامَهُ، وَشَرِّفْ بُنْيَانَهُ، وَأَعْلِ مَنْزِلَتَهُ، وَمَكِّنْ كَرَامَتَهُ، وَأَعْطِهِ مِنَ الْخَيْرَاتِ فِي جَمِيعِ مَا تُؤْتِي خَلْقَكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَصَلِّ عَلَى أَهْلِهِ , وَبَارِكْ عَلَيْهِمْ وَسَلِّمْ، اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ سَلْوَةً عَنِ الدُّنْيَا، وَبُغْضًا لَهَا؛ فَإِنَّ خَيْرَهَا زَهِيدٌ، وَإِنَّ شَرَّهَا عَتِيدٌ، وَإِنَّ جَمْعَهَا يَبِيدُ، وَإِنَّ خَيْرَهَا يَنْكَدُ، وَإِنَّ جَدِيدَهَا يَخْلُقُ، وَإِنَّ صَفْوَهَا يَكْدَرُ، وَإِنَّ مَا فَاتَ مِنْهَا حَسْرَةٌ، وَإِنَّ مَا أُصِيبَ مِنْهَا فِتْنَةٌ، إِلَّا مَنْ نَالَتْهُ مِنْكَ عِصْمَةٌ، نَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ الْعِصْمَةَ مِنْهَا، وَأَنْ لَا تَجْعَلَنَا كَمَنْ رَضِيَ بِهَا، وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهَا فَقَدْ خَانَتْهُ، وَمَنْ آمَنَهَا قَدْ فَجِعَتْهُ، فَلَمْ يُغَمَّ فِي الَّذِي كَانَ مِنْهَا فِيهَا وَلَمْ يَطْغَ بِهَا عَنْهُا، نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ لَا يَجْعَلَنَا كَمَنْ أَخْلَدَ إِلَيْهَا، وَأَنْ يَجْعَلَنَا مِمَّنْ سَارَعَ إِلَى مَا شَوَّقَهُ إِلَيْهِ مِنْ ثَوَابِهِ، وَعَصَمَنَا مِمَّا خَوَّفَ بِهِ مِنْ عِقَابِهِ، وَرَزَقَنَا الصَّبْرَ فِي مَوَاطِنِ الصَّبْرِ، حَتَّى يُبَلِّغَنَا الْقِيَامَ بِأَمْرِهِ، وَيَذِلَّ أَنْفُسَنَا مِنَ الدُّنْيَا فِيهَا لِمَرْضَاتِهِ.

ترتيب الأمالي الخميسية للشجري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
السيد الشريف أبو عبد الله بن محمد بن علي بن الحسن الحسني , بقراءتي عليه بالكوفة عن زين بن حاجب , إجازة عن زيد بن محمد بن جعفر بن المبارك بن فلفل بن دينار، عن داود بن يحيى الدهاق عن بكار عن حسن عن أبو عبد الرحمن المسعودي عن مسعود بن طلحة

الْإِمَامُ الشَّهِيدُ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ ﵉: أَسْأَلُكَ , تَقَرُّبًا إِلَيْكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ ﵌ الْأُمِّيِّ، وَأَنْ تَقْبَلَ شَفَاعَتَهُ، وَآتِهِ سُؤْلَهُ، وَبَيِّضْ وَجْهَهُ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ، وَعَظِّمْ نُورَهُ، وَكَرِّمْ مَقَامَهُ، وَشَرِّفْ بُنْيَانَهُ، وَأَعْلِ مَنْزِلَتَهُ، وَمَكِّنْ كَرَامَتَهُ، وَأَعْطِهِ مِنَ الْخَيْرَاتِ فِي جَمِيعِ مَا تُؤْتِي خَلْقَكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَصَلِّ عَلَى أَهْلِهِ , وَبَارِكْ عَلَيْهِمْ وَسَلِّمْ، اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ سَلْوَةً عَنِ الدُّنْيَا، وَبُغْضًا لَهَا؛ فَإِنَّ خَيْرَهَا زَهِيدٌ، وَإِنَّ شَرَّهَا عَتِيدٌ، وَإِنَّ جَمْعَهَا يَبِيدُ، وَإِنَّ خَيْرَهَا يَنْكَدُ، وَإِنَّ جَدِيدَهَا يَخْلُقُ، وَإِنَّ صَفْوَهَا يَكْدَرُ، وَإِنَّ مَا فَاتَ مِنْهَا حَسْرَةٌ، وَإِنَّ مَا أُصِيبَ مِنْهَا فِتْنَةٌ، إِلَّا مَنْ نَالَتْهُ مِنْكَ عِصْمَةٌ، نَسْأَلُ اللَّهَ ﷿ الْعِصْمَةَ مِنْهَا، وَأَنْ لَا تَجْعَلَنَا كَمَنْ رَضِيَ بِهَا، وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهَا فَقَدْ خَانَتْهُ، وَمَنْ آمَنَهَا قَدْ فَجِعَتْهُ، فَلَمْ يُغَمَّ فِي الَّذِي كَانَ مِنْهَا فِيهَا وَلَمْ يَطْغَ بِهَا عَنْهُا، نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ لَا يَجْعَلَنَا كَمَنْ أَخْلَدَ إِلَيْهَا، وَأَنْ يَجْعَلَنَا مِمَّنْ سَارَعَ إِلَى مَا شَوَّقَهُ إِلَيْهِ مِنْ ثَوَابِهِ، وَعَصَمَنَا مِمَّا خَوَّفَ بِهِ مِنْ عِقَابِهِ، وَرَزَقَنَا الصَّبْرَ فِي مَوَاطِنِ الصَّبْرِ، حَتَّى يُبَلِّغَنَا الْقِيَامَ بِأَمْرِهِ، وَيَذِلَّ أَنْفُسَنَا مِنَ الدُّنْيَا فِيهَا لِمَرْضَاتِهِ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.