ترتيب الأمالي الخميسية للشجري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
هَلْ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عِلْمًا بِغَيْرِ تَعَلُّمٍ، وَهُدًى بِغَيْرِ هِدَايَةٍ؟ هَلْ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُرِيدُ أَنْ يُذْهِبَ اللَّهُ عَنْهُ الْعَمَى , وَيَجْعَلَهُ بَصِيرًا؟ أَلَا إِنَّهُ مَنْ رَغِبَ فِي الدُّنْيَا , فَطَالَ أَمَلُهُ فِيهَا أَعْمَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَلْبَهُ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ، وَمَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا، وَقَصُرَ أَمَلُهُ فِيهَا , أَعْطَاهُ اللَّهُ عِلْمًا بِغَيْرِ تَعَلُّمٍ، وَهُدًى بِغَيْرِ هِدَايَةٍ، أَلَا إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدَكُمْ قَوْمٌ لَا يَسْتَقِيمُ لَهُمُ الْمُلْكُ , إِلَّا بِالْقَتْلِ وَالتَّجَبُّرِ، وَلَا الْغِنى , إِلَّا بِالْفَخْرِ وَالْبُخْلِ، وَلَا الْمَحَبَّةُ , إِلَّا لِاسْتِخْرَاجٍ مِنَ الدِّينِ وَاتِّبَاعِ الْهَوَى، أَلَا فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ مِنْكُمْ فَصَبَرَ لِلْفَقْرِ، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْغِنَى، وَصَبَرَ لِلذُّلِّ , وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْعِزِّ، وَصَبَرَ لِلْبُغْضَةِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْمَحَبَّةِ، لَا يُرِيدُ بِذَلِكَ , إِلَّا وَجْهَ اللَّهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ خَمْسِينَ صِدِّيقًا»
ترتيب الأمالي الخميسية للشجري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
هَلْ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ ﷿ عِلْمًا بِغَيْرِ تَعَلُّمٍ، وَهُدًى بِغَيْرِ هِدَايَةٍ؟ هَلْ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُرِيدُ أَنْ يُذْهِبَ اللَّهُ عَنْهُ الْعَمَى , وَيَجْعَلَهُ بَصِيرًا؟ أَلَا إِنَّهُ مَنْ رَغِبَ فِي الدُّنْيَا , فَطَالَ أَمَلُهُ فِيهَا أَعْمَى اللَّهُ ﷿ قَلْبَهُ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ، وَمَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا، وَقَصُرَ أَمَلُهُ فِيهَا , أَعْطَاهُ اللَّهُ عِلْمًا بِغَيْرِ تَعَلُّمٍ، وَهُدًى بِغَيْرِ هِدَايَةٍ، أَلَا إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدَكُمْ قَوْمٌ لَا يَسْتَقِيمُ لَهُمُ الْمُلْكُ , إِلَّا بِالْقَتْلِ وَالتَّجَبُّرِ، وَلَا الْغِنى , إِلَّا بِالْفَخْرِ وَالْبُخْلِ، وَلَا الْمَحَبَّةُ , إِلَّا لِاسْتِخْرَاجٍ مِنَ الدِّينِ وَاتِّبَاعِ الْهَوَى، أَلَا فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ مِنْكُمْ فَصَبَرَ لِلْفَقْرِ، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْغِنَى، وَصَبَرَ لِلذُّلِّ , وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْعِزِّ، وَصَبَرَ لِلْبُغْضَةِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْمَحَبَّةِ، لَا يُرِيدُ بِذَلِكَ , إِلَّا وَجْهَ اللَّهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ خَمْسِينَ صِدِّيقًا»