ترتيب الأمالي الخميسية للشجري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشريف أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن الحسني الكوفي , بقراءتي عليه بها عن علي بن محمد الشيباني المقري , قراءة
عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ مَنْصُورُ بْنُ نَصْرٍ الْمُكْتِبُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي مُسَاوِرُ بْنُ لَاحِقٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي السَّايِبُ بْنُ الْمُسَيِّبِ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ نَصْرِ بْنِ سَيَّارٍ، قَالَ: كَتَبَ الْإِمَامُ الشَّهِيدُ أَبُو الْحُسَيْنِ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ إِلَى نَصْرِ بْنِ سَيَّارٍ حِينَ بَلَغَهُ أَنَّهُ مَحْبُوسٌ هَذِهِ الرِّسَالَةَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْحَمِيدِ الْمَجِيدِ، الْقَوِيِّ الشَّدِيدِ، الْمُبْدِئِ الْمُعِيدِ، قَابِلِ التَّوْبَاتِ، مُنَزِّلِ الْآيَاتِ، كَاشِفِ الْكُرُبَاتِ، جَبَّارِ السَّمَوَاتِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الْبَشِيرِ النَّذِيرِ، السِّرَاجِ الْمُنِيرِ، مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ الدُّنْيَا دَارُ بَلَاءٍ وَبَلْوَى، خَيْرُهَا قَلِيلٌ، وَشَرُّهَا كَثِيرٌ، وَجَمْعُهَا يَبِيدُ، وَالْبَلَاءُ فِيهَا شَدِيدٌ، وَفَائِتُهَا حَسْرَةٌ، وَتَأْوِيلُهَا فِتْنَةٌ، إِلَّا مَنْ نَالَتْهُ مِنَ اللَّهِ عِصْمَةٌ، الْوَاثِقُ بِهَا مَغْرُورٌ، وَالسَّاكِنُ إِلَيْهَا مَخْذُولٌ، مَنْ أَعَزَّهَا ذَلَّ، وَمَنْ كَثَّرَهَا قَلَّ، فَنَسْأَلُ اللَّهَ الْعِصْمَةَ مِنْهَا، وَالنَّجَاةَ مِنْ شَرِّهَا، وَذَكَرَ بَاقِي الرِّسَالَةِ.
ترتيب الأمالي الخميسية للشجري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشريف أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن الحسني الكوفي , بقراءتي عليه بها عن علي بن محمد الشيباني المقري , قراءة
عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ مَنْصُورُ بْنُ نَصْرٍ الْمُكْتِبُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي مُسَاوِرُ بْنُ لَاحِقٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي السَّايِبُ بْنُ الْمُسَيِّبِ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ نَصْرِ بْنِ سَيَّارٍ، قَالَ: كَتَبَ الْإِمَامُ الشَّهِيدُ أَبُو الْحُسَيْنِ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ ﵉ إِلَى نَصْرِ بْنِ سَيَّارٍ حِينَ بَلَغَهُ أَنَّهُ مَحْبُوسٌ هَذِهِ الرِّسَالَةَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْحَمِيدِ الْمَجِيدِ، الْقَوِيِّ الشَّدِيدِ، الْمُبْدِئِ الْمُعِيدِ، قَابِلِ التَّوْبَاتِ، مُنَزِّلِ الْآيَاتِ، كَاشِفِ الْكُرُبَاتِ، جَبَّارِ السَّمَوَاتِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الْبَشِيرِ النَّذِيرِ، السِّرَاجِ الْمُنِيرِ، مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ الدُّنْيَا دَارُ بَلَاءٍ وَبَلْوَى، خَيْرُهَا قَلِيلٌ، وَشَرُّهَا كَثِيرٌ، وَجَمْعُهَا يَبِيدُ، وَالْبَلَاءُ فِيهَا شَدِيدٌ، وَفَائِتُهَا حَسْرَةٌ، وَتَأْوِيلُهَا فِتْنَةٌ، إِلَّا مَنْ نَالَتْهُ مِنَ اللَّهِ عِصْمَةٌ، الْوَاثِقُ بِهَا مَغْرُورٌ، وَالسَّاكِنُ إِلَيْهَا مَخْذُولٌ، مَنْ أَعَزَّهَا ذَلَّ، وَمَنْ كَثَّرَهَا قَلَّ، فَنَسْأَلُ اللَّهَ الْعِصْمَةَ مِنْهَا، وَالنَّجَاةَ مِنْ شَرِّهَا، وَذَكَرَ بَاقِي الرِّسَالَةِ.