ترتيب الأمالي الخميسية للشجري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشريف أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن الحسني , بقراءة عليه بالكوفة عن الحسين بن محمد , قراءة عليه عن عبد العزيز عن منصور عن عبد الله بن محمد البلوي عن عمارة بن زيد عن سهل بن أبي العلاء القسطلاني ٢١٤٠ - أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْحَسَنِيُّ , بِقِرَاءَةٍ عَلَيْهِ بِالْكُوفَةِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ أَبِي الْعَلَاءِ الْقَسْطَلانِيُّ، قَالَ: قَالَ الْإِمَامُ الشَّهِيدُ أَبُو الْحُسَيْنِ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: خَلِيلٌ لَكَ فِي اللَّهِ تَخَالُهُ خَيْرٌ لَكَ مِنْ مَالٍ تَكْنِزُهُ، وَكَلِمَةٌ بِالْحَقِّ تَقُولُهَا فِي اللَّهُ يُكْتَبُ لَكَ بِهَا طَاعَةَ اللَّهِ , فَلَا تَجْهَلْ مِنَ الْحَقِّ، وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الْجَنَّةِ، فَإِنَّ اللَّهَ دَعَا عِبَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ وَاشْتَرَى مِنْهُمْ نُفُوسَهُمْ، فَمَنْ بَاعَ نَفْسَهُ بِدُونِ الثَّمَنِ الَّذِي رَضِيَ اللَّهُ لَهُ لَخَسِرَهَا، فَاللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ، فَمَا أَقْرَبَ مَا تَدْعُونَ بِهِ، وَمَا أَبْعَدَ مَا تُؤَمْلَوُن، وَتَبَاعَدُوا إِلَى اللَّهِ مِنْ طُولِ الْأَمَلِ تَرَوْنَهُ قُرْبَ الْأَجَلِ، فَإِنَّهُ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , كَانَ عِنْدَ اللَّهِ حَيًّا مَرْزُوقًا، وَكَتَبَهُ اللَّهُ شَهِيدًا صِدِّيقًا، إِنَّمَا يَدْعُوكُمْ إِلَى الْفَوْزِ الْعَظِيمِ، وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ.
ترتيب الأمالي الخميسية للشجري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشريف أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن الحسني , بقراءة عليه بالكوفة عن الحسين بن محمد , قراءة عليه عن عبد العزيز عن منصور عن عبد الله بن محمد البلوي عن عمارة بن زيد عن سهل بن أبي العلاء القسطلاني ٢١٤٠ - أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْحَسَنِيُّ , بِقِرَاءَةٍ عَلَيْهِ بِالْكُوفَةِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ أَبِي الْعَلَاءِ الْقَسْطَلانِيُّ، قَالَ: قَالَ الْإِمَامُ الشَّهِيدُ أَبُو الْحُسَيْنِ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ ﵉: خَلِيلٌ لَكَ فِي اللَّهِ تَخَالُهُ خَيْرٌ لَكَ مِنْ مَالٍ تَكْنِزُهُ، وَكَلِمَةٌ بِالْحَقِّ تَقُولُهَا فِي اللَّهُ يُكْتَبُ لَكَ بِهَا طَاعَةَ اللَّهِ , فَلَا تَجْهَلْ مِنَ الْحَقِّ، وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الْجَنَّةِ، فَإِنَّ اللَّهَ دَعَا عِبَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ وَاشْتَرَى مِنْهُمْ نُفُوسَهُمْ، فَمَنْ بَاعَ نَفْسَهُ بِدُونِ الثَّمَنِ الَّذِي رَضِيَ اللَّهُ لَهُ لَخَسِرَهَا، فَاللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ، فَمَا أَقْرَبَ مَا تَدْعُونَ بِهِ، وَمَا أَبْعَدَ مَا تُؤَمْلَوُن، وَتَبَاعَدُوا إِلَى اللَّهِ مِنْ طُولِ الْأَمَلِ تَرَوْنَهُ قُرْبَ الْأَجَلِ، فَإِنَّهُ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , كَانَ عِنْدَ اللَّهِ حَيًّا مَرْزُوقًا، وَكَتَبَهُ اللَّهُ شَهِيدًا صِدِّيقًا، إِنَّمَا يَدْعُوكُمْ إِلَى الْفَوْزِ الْعَظِيمِ، وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ.