ترتيب الأمالي الخميسية للشجري

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
ترتيب الأمالي الخميسية للشجري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٢٠٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَيْذَةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْفَهَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي حَسَّانٍ الْأَنْمَاطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: يَا ابْنَ مَسْعُودٍ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ ثَلَاثًا، قَالَ: "هَلْ تَدْرِي أَيَّ عُرَى الْإِيمَانِ أَوْثَقُ؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: الْوَلَايَةُ فِي اللَّهِ، وَالْحُبُّ فِي اللَّهِ، وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ" ثُمَّ قَالَ: يَا ابْنَ مَسْعُودٍ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: "أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: إِذَا اخْتَلَفُوا , وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، أَنْصَرُهُمْ لِلْحَقِّ، وَإِنْ كَانَ فِي عَمَلِهِ تَقْصِيرٌ , وَإِنْ كَانَ يَزْحَفُ زَحْفًا" ثُمَّ قَالَ: يَا بْنَ مَسْعُودٍ، وَهَلْ عَلِمْتَ أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقُوا عَلَى اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً لَمْ يَنْجُ مِنْهَا , إِلَّا ثَلَاثُ فِرَقٍ: فِرْقَةٌ أَقَامَتْ فِي الْمُلُوكِ وَالْجَبَابِرَةِ , فَدَعَتْ عَلَى دِينِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَأَخَذَتْ، فَقُتِلَتْ بِالْمَنَاشِيرِ وَحُرِقَتْ بِالنَّارِ , فَصَبَرَتْ , حَتَّى لَحِقَتْ بِاللَّهِ، ثُمَّ قَامَتْ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يَكُنْ لَهُمْ قُوَّةٌ , وَلَمْ تُطِقِ الْقِيَامَ بِالْقِسْطِ , فَلَحِقَتْ بِالْجِبَالِ، فَتَعَبَّدَتْ، وَتَرَهَّبَتْ، وَهُمُ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ} [الحديد: ٢٧] ، وَفِرْقَةٌ مِنْهُمْ آمَنَتْ فَهُمُ الَّذِينَ آمَنُوا بِي , وَصَدَّقُونِي , فَهُمُ الَّذِينَ رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا {وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} [الحديد: ٢٧] ، وَهُمُ الَّذِينَ لَمْ يُؤْمِنُوا بِي , وَلَمْ يَرْعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا، وَهُمُ الَّذِينَ فَسَّقَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى "

ترتيب الأمالي الخميسية للشجري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٢٠٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَيْذَةَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْفَهَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي حَسَّانٍ الْأَنْمَاطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: يَا ابْنَ مَسْعُودٍ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ ثَلَاثًا، قَالَ: " هَلْ تَدْرِي أَيَّ عُرَى الْإِيمَانِ أَوْثَقُ؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: الْوَلَايَةُ فِي اللَّهِ، وَالْحُبُّ فِي اللَّهِ، وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ " ثُمَّ قَالَ: يَا ابْنَ مَسْعُودٍ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: " أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: إِذَا اخْتَلَفُوا , وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، أَنْصَرُهُمْ لِلْحَقِّ، وَإِنْ كَانَ فِي عَمَلِهِ تَقْصِيرٌ , وَإِنْ كَانَ يَزْحَفُ زَحْفًا " ثُمَّ قَالَ: يَا بْنَ مَسْعُودٍ، وَهَلْ عَلِمْتَ أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقُوا عَلَى اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً لَمْ يَنْجُ مِنْهَا , إِلَّا ثَلَاثُ فِرَقٍ: فِرْقَةٌ أَقَامَتْ فِي الْمُلُوكِ وَالْجَبَابِرَةِ , فَدَعَتْ عَلَى دِينِ عِيسَى ﵇، فَأَخَذَتْ، فَقُتِلَتْ بِالْمَنَاشِيرِ وَحُرِقَتْ بِالنَّارِ , فَصَبَرَتْ , حَتَّى لَحِقَتْ بِاللَّهِ، ثُمَّ قَامَتْ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يَكُنْ لَهُمْ قُوَّةٌ , وَلَمْ تُطِقِ الْقِيَامَ بِالْقِسْطِ , فَلَحِقَتْ بِالْجِبَالِ، فَتَعَبَّدَتْ، وَتَرَهَّبَتْ، وَهُمُ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ﴾ [الحديد: ٢٧] ، وَفِرْقَةٌ مِنْهُمْ آمَنَتْ فَهُمُ الَّذِينَ آمَنُوا بِي , وَصَدَّقُونِي , فَهُمُ الَّذِينَ رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ﴿وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾ [الحديد: ٢٧] ، وَهُمُ الَّذِينَ لَمْ يُؤْمِنُوا بِي , وَلَمْ يَرْعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا، وَهُمُ الَّذِينَ فَسَّقَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.