ترتيب الأمالي الخميسية للشجري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
مُحَمَّدٌ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {وَالْفَجْرِ ١} وَلَيَالٍ عَشْرٍ {٢} وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ {٣} وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ {٤} هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ [الفجر: ١-٥] ثُمّ قَالَ: أَتَدْرِي مَا هَذَا؟ ثُمَّ قَالَ: هَذَا تَمَامُ حَجِّكَ الَّذِي غَدَوْتَ فِيهِ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ , وَرَمَيْتَ فِي آخِرِ أَيَّامِ الْعَشْرِ.
{وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ} [الفجر: ٣] مَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ، وَمَنْ تَأَخَّرَ , فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى.
قَالَ: الْمُزْنِيُّ: فَمَا {وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ} [الفجر: ٤] قَالَ: هَذِهِ الْإِقَامَةُ أَسْرِ يَا سَارِي , فَلَا تَبِيتَنَّ إِلَّا بِمِنًى , وَإِذَا رَمَيْتَ الْجَمْرَةَ , وَحَلَلْتَ فَقَدْ فَرَغْتَ مِنْ حَجِّكَ , إِلَّا النِّسَاءَ الطِّيبَ , حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ضُرَيْسٍ: فَقَالَ: أَعْرَابِيٌّ بِالْمَوْقِفِ: إِنِّي كُنْتُ مَدَدْتُ يَدَيَّ إِلَيْكَ رَاغِبًا، فَطَالَ مَا كَفَيْتَنِي سَاهِيًا، نَعْمَاكَ، تَظَاهَرَ عَلَيَّ عِنْدَ الْغَفْلَةِ، فَكَيْفَ آيَسُ مِنْكَ عَنِ الرَّجْعَةِ؟ لَسْتُ أَقْطَعُ رَجَاءَكَ مِنْ عَظِيمِ أَيَّامِي , وَإِنْ كُنْتُ لَا أَصِلُ إِلَيْكَ إِلَّا بِكَ.
ترتيب الأمالي الخميسية للشجري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
مُحَمَّدٌ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿وَالْفَجْرِ ﴿١﴾ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿٢﴾ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴿٣﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ﴿٤﴾ هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾ [الفجر: ١-٥] ثُمّ قَالَ: أَتَدْرِي مَا هَذَا؟ ثُمَّ قَالَ: هَذَا تَمَامُ حَجِّكَ الَّذِي غَدَوْتَ فِيهِ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ , وَرَمَيْتَ فِي آخِرِ أَيَّامِ الْعَشْرِ.
﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ [الفجر: ٣] مَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ، وَمَنْ تَأَخَّرَ , فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى.
قَالَ: الْمُزْنِيُّ: فَمَا ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ﴾ [الفجر: ٤] قَالَ: هَذِهِ الْإِقَامَةُ أَسْرِ يَا سَارِي , فَلَا تَبِيتَنَّ إِلَّا بِمِنًى , وَإِذَا رَمَيْتَ الْجَمْرَةَ , وَحَلَلْتَ فَقَدْ فَرَغْتَ مِنْ حَجِّكَ , إِلَّا النِّسَاءَ الطِّيبَ , حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ضُرَيْسٍ: فَقَالَ: أَعْرَابِيٌّ بِالْمَوْقِفِ: إِنِّي كُنْتُ مَدَدْتُ يَدَيَّ إِلَيْكَ رَاغِبًا، فَطَالَ مَا كَفَيْتَنِي سَاهِيًا، نَعْمَاكَ، تَظَاهَرَ عَلَيَّ عِنْدَ الْغَفْلَةِ، فَكَيْفَ آيَسُ مِنْكَ عَنِ الرَّجْعَةِ؟ لَسْتُ أَقْطَعُ رَجَاءَكَ مِنْ عَظِيمِ أَيَّامِي , وَإِنْ كُنْتُ لَا أَصِلُ إِلَيْكَ إِلَّا بِكَ.