ترتيب الأمالي الخميسية للشجري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
أَنْ يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَأَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ، فَلَمَّا قَالُوهَا , حَقَنُوا بِهَا دِمَاءَهُمْ , وَأَمْوَالَهُمْ، فَلَمَّا عَلِمَ اللَّهُ صِدْقَ ذَلِكَ مِنْ قُلُوبِهِمْ، أَمَرَهُ أَنْ يَأْمُرَهُمْ بِالصَّلَاةِ، فَأَمَرَهُمْ , فَفَعَلُوا، وَاللَّهِ لَوْ لَمْ يَفْعَلُوا , مَا نَفَعَهُمُ الْإِقْرَارُ الْأَوَّلُ، فَلَمَّا عَلِمَ صِدْقَ ذَلِكَ مِنْ قُلُوبِهِمْ , أُمِرَ أَنْ يَأْمُرَهُمْ أَنْ يُهَاجِرُوا إِلَى الْمَدِينَةِ غُبْرًا، فَأَمَرَهُمْ , فَفَعَلُوا، وَاللَّهِ لَوْ لَمْ يَفْعَلُوا , مَا نَفَعَهُمُ الْإِقْرَارُ الْأَوَّلُ , وَلَا صَلَاتُهُمْ، فَلَمَّا عَلِمَ اللَّهُ صِدْقَ ذَلِكَ مِنْ قُلُوبِهِمْ، أَمَرَهُ أَنْ يَأْمُرَهُمْ , بِالرُّجُوعِ إِلَى مَكَّةَ لِيُقَاتِلُوا آبَاءَهُمْ وَأَوْلَادَهُمْ وَإِخْوَانَهُمْ، أَوْ يَقُولُوا كَقَوْلِهِمْ، وَيُصَلُّوا صَلَاتَهُمْ، وَيُهَاجِرُوا هِجْرَتَهُمْ، فَأَمَرَهُمْ , فَفَعَلُوا , حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ أَتَى بِرَأْسِ أَبِيهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا رَأْسُ الشَّيْخِ الْكَافِرِ، وَاللَّهِ لَوْ لَمْ يَفْعَلُوا مَا نَفَعَهُمُ الْإِقْرَارُ الْأَوَّلُ، وَلَا صَلَاتُهُمْ , وَلَا مُهَاجَرَتُهُمْ، فَلَمَّا عَلِمَ اللَّهُ صِدْقَ ذَلِكَ مِنْ قُلُوبِهِمْ، أَمَرَهُ أَنْ يَأْمُرَهُمْ أَنْ يَطُوفُوا بِالْبَيْتِ ,
تَعَبُّدًا , وَأَنْ يَحْلِقُوا رُءُوسَهُمْ , تَذْلِيلًا , فَأَمَرَهُمْ فَفَعَلُوا، وَاللَّهِ لَوْ لَمْ يَفْعَلُوا مَا نَفَعَهُمُ الْإِقْرَارُ الْأَوَّلُ , وَلَا صَلَاتُهُمْ , وَلَا مُهَاجَرَتُهُمْ وَلَا قَتْلُهُمْ آبَاءَهُمْ، فَلَمَّا عَلِمَ اللَّهُ صِدْقَ ذَلِكَ مِنْ قُلُوبِهِمْ، قَالَ: خُذْ مِنْ
أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا [التوبة: ١٠٣] وَكَانَتْ أَشَدَّ الْخِلَالِ عَلَيْهِمْ , فَفَعَلُوا , وَأَتَوْا بِهِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً قَلِيلِهَا وَكَثِيرِهَا، فَلَمَّا عَلِمَ اللَّهُ الصِّدْقَ مِنْ قُلُوبِهِمْ فِيمَا تَابَعَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَرَائِعِ الْإِيمَانِ وَضُرُوبِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا} [المائدة: ٣] .
فَمَنْ تَرَكَ خُلَّةً مِنْ خِلَالِ الْإِيمَانِ كَانَ عِنْدَنَا كَافِرًا , وَمَنْ تَرَكَهَا , كَسَلًا , أَوْ تَخَوُّفًا , أَدَّبْنَاهُ , وَكَانَ عِنْدَنَا نَاقِصًا، هَكَذَا السُّنَّةُ يَا بُنَيَّ، وَأَبْلِغْهَا عَنِّي , مَنْ لَقِيتَ مِنْ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ.
ترتيب الأمالي الخميسية للشجري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إِنَّمَا هُوَ قَوْلٌ؟ قَالَ: كَانَ الْقَوْلُ قَوْلَهُمْ - وَاسْتَوَى قَاعِدًا - قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ أَحْكَامُ الْإِيمَانِ , وَشُرُوطُهُ، إِنَّ اللَّهَ ﷿ بَعَثَ مُحَمَّدًا ﵌ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ كَافَّةً أَنْ يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَأَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ، فَلَمَّا قَالُوهَا , حَقَنُوا بِهَا دِمَاءَهُمْ , وَأَمْوَالَهُمْ، فَلَمَّا عَلِمَ اللَّهُ صِدْقَ ذَلِكَ مِنْ قُلُوبِهِمْ، أَمَرَهُ أَنْ يَأْمُرَهُمْ بِالصَّلَاةِ، فَأَمَرَهُمْ , فَفَعَلُوا، وَاللَّهِ لَوْ لَمْ يَفْعَلُوا , مَا نَفَعَهُمُ الْإِقْرَارُ الْأَوَّلُ، فَلَمَّا عَلِمَ صِدْقَ ذَلِكَ مِنْ قُلُوبِهِمْ , أُمِرَ أَنْ يَأْمُرَهُمْ أَنْ يُهَاجِرُوا إِلَى الْمَدِينَةِ غُبْرًا، فَأَمَرَهُمْ , فَفَعَلُوا، وَاللَّهِ لَوْ لَمْ يَفْعَلُوا , مَا نَفَعَهُمُ الْإِقْرَارُ الْأَوَّلُ , وَلَا صَلَاتُهُمْ، فَلَمَّا عَلِمَ اللَّهُ صِدْقَ ذَلِكَ مِنْ قُلُوبِهِمْ، أَمَرَهُ أَنْ يَأْمُرَهُمْ , بِالرُّجُوعِ إِلَى مَكَّةَ لِيُقَاتِلُوا آبَاءَهُمْ وَأَوْلَادَهُمْ وَإِخْوَانَهُمْ، أَوْ يَقُولُوا كَقَوْلِهِمْ، وَيُصَلُّوا صَلَاتَهُمْ، وَيُهَاجِرُوا هِجْرَتَهُمْ، فَأَمَرَهُمْ , فَفَعَلُوا , حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ أَتَى بِرَأْسِ أَبِيهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا رَأْسُ الشَّيْخِ الْكَافِرِ، وَاللَّهِ لَوْ لَمْ يَفْعَلُوا مَا نَفَعَهُمُ الْإِقْرَارُ الْأَوَّلُ، وَلَا صَلَاتُهُمْ , وَلَا مُهَاجَرَتُهُمْ، فَلَمَّا عَلِمَ اللَّهُ صِدْقَ ذَلِكَ مِنْ قُلُوبِهِمْ، أَمَرَهُ أَنْ يَأْمُرَهُمْ أَنْ يَطُوفُوا بِالْبَيْتِ ,
تَعَبُّدًا , وَأَنْ يَحْلِقُوا رُءُوسَهُمْ , تَذْلِيلًا , فَأَمَرَهُمْ فَفَعَلُوا، وَاللَّهِ لَوْ لَمْ يَفْعَلُوا مَا نَفَعَهُمُ الْإِقْرَارُ الْأَوَّلُ , وَلَا صَلَاتُهُمْ , وَلَا مُهَاجَرَتُهُمْ وَلَا قَتْلُهُمْ آبَاءَهُمْ، فَلَمَّا عَلِمَ اللَّهُ صِدْقَ ذَلِكَ مِنْ قُلُوبِهِمْ، قَالَ: ﴿خُذْ مِنْ
أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ [التوبة: ١٠٣] وَكَانَتْ أَشَدَّ الْخِلَالِ عَلَيْهِمْ , فَفَعَلُوا , وَأَتَوْا بِهِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً قَلِيلِهَا وَكَثِيرِهَا، فَلَمَّا عَلِمَ اللَّهُ الصِّدْقَ مِنْ قُلُوبِهِمْ فِيمَا تَابَعَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَرَائِعِ الْإِيمَانِ وَضُرُوبِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا﴾ [المائدة: ٣] .
فَمَنْ تَرَكَ خُلَّةً مِنْ خِلَالِ الْإِيمَانِ كَانَ عِنْدَنَا كَافِرًا , وَمَنْ تَرَكَهَا , كَسَلًا , أَوْ تَخَوُّفًا , أَدَّبْنَاهُ , وَكَانَ عِنْدَنَا نَاقِصًا، هَكَذَا السُّنَّةُ يَا بُنَيَّ، وَأَبْلِغْهَا عَنِّي , مَنْ لَقِيتَ مِنْ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ.