السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ: هَذا حَديثٌ لَم يُخَرِّجْه البخاريُّ ولا مسلمٌ في كِتابَيهِما، وأبو بكرِ ابنُ أبي الجَهمِ يَتَفَرَّدُ بذَلِكَ هَكَذا عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ، وقَد يَحتَمِلُ أن يَكونَ مِثلَ صَلاتِه بعُسفانَ؛ وأنَّ قَولَه: ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلاءِ إلَى مَصافِّ أولَئكَ وجاءَ أولَئكَ. أرادَ به في تَقَدُّمِ الصَّفِّ المُؤَخَّرِ وتأَخُّرِ الصَّفِّ المُقَدَّمِ. وقَد رَوَى الزُّهرِيُّ عن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللهِ عن ابنِ عباسٍ ما دَلَّ على ذَلِكَ مَعَ اختِلافٍ فيه على الزُّهرِيِّ وقتَ حِراسَةِ أحَدِ الصَّفَّينِ. ورَواه عِكرِمَةُ عن ابنِ
عباسٍ، وقَد مَضَى ذِكرُ هذه الرِّواياتِ (١) ، وفِي ذَلِكَ دَليلٌ على صِحَّةِ هَذا التّأويلِ.
وعَلَى مِثلِ ذَلِكَ يُحمَلُ أيضًا ما:
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ: هَذا حَديثٌ لَم يُخَرِّجْه البخاريُّ ولا مسلمٌ في كِتابَيهِما، وأبو بكرِ ابنُ أبي الجَهمِ يَتَفَرَّدُ بذَلِكَ هَكَذا عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ، وقَد يَحتَمِلُ أن يَكونَ مِثلَ صَلاتِه بعُسفانَ؛ وأنَّ قَولَه: ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلاءِ إلَى مَصافِّ أولَئكَ وجاءَ أولَئكَ. أرادَ به في تَقَدُّمِ الصَّفِّ المُؤَخَّرِ وتأَخُّرِ الصَّفِّ المُقَدَّمِ. وقَد رَوَى الزُّهرِيُّ عن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللهِ عن ابنِ عباسٍ ما دَلَّ على ذَلِكَ مَعَ اختِلافٍ فيه على الزُّهرِيِّ وقتَ حِراسَةِ أحَدِ الصَّفَّينِ. ورَواه عِكرِمَةُ عن ابنِ
عباسٍ، وقَد مَضَى ذِكرُ هذه الرِّواياتِ (¬١)، وفِي ذَلِكَ دَليلٌ على صِحَّةِ هَذا التّأويلِ.
وعَلَى مِثلِ ذَلِكَ يُحمَلُ أيضًا ما: