السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٦١٠٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثنا عَفَّانُ، حَدَّثنا أَبَانُ العَطَّارُ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذَاتِ الرِّقَاعِ كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا شَجَرَةً ظَلِيلَةً تَرَكْنَاهَا لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ وَسَيْفُ نبي اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مُعَلَّقٌ بِشَجَرَةٍ، فَأَخَذَ سَيْفَ نَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَاخْتَرَطَهُ، فَقَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: تَخَافُنِي؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: فَمَنْ يمْنَعُكَ مِنِّي؟ قَالَ: اللهُ يَمْنَعُنِي مِنْكَ قَالَ: فَتَهَدَّدَهُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ: فَغَمَدَ السَّيْفَ وَعَلَّقَهُ، قَالَ: فَنُودِيَ بِالصَّلاَةِ، قَالَ: فَصَلَّى بِطَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ تَأَخَّرُوا فَصَلَّى بِالطَّائِفَةِ الأُخْرَى رَكْعَتَيْنِ، قَالَ: فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَلِلْقَوْمِ رَكْعَتَيْنِ. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ، عَن عَفَّانَ. وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بن سَلاَّمٍ عَن يَحيَى. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بن قَيْسٍ اليَشْكُرِيُّ عَن جَابِرٍ، وَقَالَ: حَارَبَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مُحَارِبَ خَصَفَةَ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْهُمْ، ثُمَّ ذَكَرَ الحَدِيثَ بِمَعْنَاهُ وَأَتَمَّ مِنْهُ، وَرُوِيَ، عَن الحَسَنِ، عَن جَابِرٍ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٦١٠٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثنا عَفَّانُ، حَدَّثنا أَبَانُ العَطَّارُ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذَاتِ الرِّقَاعِ كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا شَجَرَةً ظَلِيلَةً تَرَكْنَاهَا لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ وَسَيْفُ نبي اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مُعَلَّقٌ بِشَجَرَةٍ، فَأَخَذَ سَيْفَ نَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَاخْتَرَطَهُ، فَقَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: تَخَافُنِي؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: فَمَنْ يمْنَعُكَ مِنِّي؟ قَالَ: اللهُ يَمْنَعُنِي مِنْكَ قَالَ: فَتَهَدَّدَهُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ: فَغَمَدَ السَّيْفَ وَعَلَّقَهُ، قَالَ: فَنُودِيَ بِالصَّلاَةِ، قَالَ: فَصَلَّى بِطَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ تَأَخَّرُوا فَصَلَّى بِالطَّائِفَةِ الأُخْرَى رَكْعَتَيْنِ، قَالَ: فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَلِلْقَوْمِ رَكْعَتَيْنِ. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ، عَن عَفَّانَ. وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بن سَلاَّمٍ عَن يَحيَى. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بن قَيْسٍ اليَشْكُرِيُّ عَن جَابِرٍ، وَقَالَ: حَارَبَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مُحَارِبَ خَصَفَةَ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْهُمْ، ثُمَّ ذَكَرَ الحَدِيثَ بِمَعْنَاهُ وَأَتَمَّ مِنْهُ، وَرُوِيَ، عَن الحَسَنِ، عَن جَابِرٍ. ٣/٢٥٩

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

وسلم - حَتَّى إذا كُنّا بذاتِ الرِّقاعِ، كُنّا إذا أتَينا شَجَرَةً ظَليلَةً تَرَكناها لِرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: فجاءَ رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ وسَيفُ نَبِيِّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مُعَلَّقٌ بشَجَرَةٍ، فأَخَذَ سَيفَ نَبِيِّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فاختَرَطَه، فقالَ لِرسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم تَخافُنِى؟ قال: "لا" . قال: فمَن يَمنَعُكَ مِنِّى؟ قال: "اللَّهُ يَمنَعُنِى مِنكَ" . قال: فتَهَدَّدَه أصحابُ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -. قال: فغَمَدَ السَّيفَ وعَلَّقَه. قال: فنودِىَ بالصَّلاةِ. قال: فصَلَّى بطائفَةٍ رَكعَتَينِ، ثُمَّ تأَخَّروا فصَلَّى بالطّائفَةِ الأُخرَى رَكعَتَينِ. قال: فكانَت لِرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أربَعَ رَكَعاتٍ ولِلقَومِ رَكعَتَينِ (١) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبي بكرِ ابنِ أبي شَيبَةَ عن عَفّانَ، وأَخرَجَه أيضًا مِن حَديثِ مُعاويَةَ بنِ سَلَّامٍ عن يَحيَى (٢) . وكَذَلِكَ رَواه سُلَيمانُ بنُ قَيسٍ اليَشكُرِىُّ عن جابِرٍ وقالَ: حارَبَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مُحارِبَ خَصفَةَ (٣) ، فجاءَ رَجُلٌ مِنهُم. ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ بمَعناه وأَتَمَّ مِنه (٤) . ورُوِىَ عن الحَسَنِ عن جابِرٍ:

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٦٠٣٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثنا عَفَّانُ، ثنا أَبَانُ الْعَطَّارُ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذَاتِ الرِّقَاعِ كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا شَجَرَةً ظَلِيلَةً تَرَكْنَاهَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَسَيْفُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعَلَّقٌ بِشَجَرَةٍ، فَأَخَذَ سَيْفَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاخْتَرَطَهُ , فَقَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَخَافُنِي؟ قَالَ: "لَا" , قَالَ: فَمَنْ يمْنَعُكَ مِنِّي؟ قَالَ: "§اللهُ يَمْنَعُنِي مِنْكَ" قَالَ: فَتَهَدَّدَهُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: فَغَمَدَ السَّيْفَ وَعَلَّقَهُ , قَالَ: فَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ، قَالَ: فَصَلَّى بِطَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ تَأَخَّرُوا فَصَلَّى بِالطَّائِفَةِ الْأُخْرَى رَكْعَتَيْنِ , قَالَ: فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَلِلْقَوْمِ رَكْعَتَيْنِ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ , عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ , عَنْ عَفَّانَ، وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَلَّامٍ عَنْ يَحْيَى. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ قَيْسٍ الْيَشْكُرِيُّ عَنْ جَابِرٍ , وَقَالَ:" حَارَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَارِبَ خَصَفَةَ , فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْهُمْ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَاهُ وَأَتَمَّ مِنْهُ، وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ جَابِرٍ

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٦٠٣٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثنا عَفَّانُ، ثنا أَبَانُ الْعَطَّارُ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذَاتِ الرِّقَاعِ كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا شَجَرَةً ظَلِيلَةً تَرَكْنَاهَا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَسَيْفُ رَسُولِ اللهِ ﷺ مُعَلَّقٌ بِشَجَرَةٍ، فَأَخَذَ سَيْفَ نَبِيِّ اللهِ ﷺ فَاخْتَرَطَهُ، فَقَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: تَخَافُنِي؟ قَالَ: " لَا "، قَالَ: فَمَنْ يمْنَعُكَ مِنِّي؟ قَالَ: " اللهُ يَمْنَعُنِي مِنْكَ " قَالَ: فَتَهَدَّدَهُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: فَغَمَدَ السَّيْفَ وَعَلَّقَهُ، قَالَ: فَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ، قَالَ: فَصَلَّى بِطَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ تَأَخَّرُوا فَصَلَّى بِالطَّائِفَةِ الْأُخْرَى رَكْعَتَيْنِ، قَالَ: فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَلِلْقَوْمِ رَكْعَتَيْنِ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ عَفَّانَ، وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَلَّامٍ عَنْ يَحْيَى. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ قَيْسٍ الْيَشْكُرِيُّ عَنْ جَابِرٍ، وَقَالَ: " حَارَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُحَارِبَ خَصَفَةَ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْهُمْ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَاهُ وَأَتَمَّ مِنْهُ، وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ جَابِرٍ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.