السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٠٧٢- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن عُمَرَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن رَجَاءٍ، حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن سُلَيْمِ بن عبد السَّلُولِيِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ سَعِيدِ بن العَاصِ بِطَبَرِسْتَانَ، وَكَانَ مَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ لَهُمْ سَعِيدٌ: أَيُّكُمْ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ صَلاَةَ الخَوْفِ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَنَا، مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَقُومُوا طَائِفَتَيْنِ، طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بِإِزَاءِ العَدُوِّ، وَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ خَلْفَكَ، فَتُكَبِّرُ وَيُكَبِّرُونَ جَمِيعًا، وَتَرْكَعُ وَيَرْكَعُونَ جَمِيعًا، وَتُرْفَعُ وَيَرْفَعُونَ جَمِيعًا، ثُمَّ تَسْجُدُ، وَتَسْجُدُ الطَّائِفَةُ الَّتِي تَلِيكَ، وَتَقُومُ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى بِإِزَاءِ العَدُوِّ، فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ قَامَ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ يَلُونَكَ، وَخَرَّ الأَخَرُونَ سُجَّدًا، ثُمَّ تَرْكَعُ فيَرْكَعُونَ جَمِيعًا، ثُمَّ تَرْفَعُ وَيَرْفَعُونَ جَمِيعًا، وَتَسْجُدُ فَتَسْجُدُ الطَّائِفَةُ الَّتِي تَلِيكَ، وَالطَّائِفَةُ الأُخْرَى قَائِمَةٌ بِإِزَاءِ العَدُوِّ، فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ سَجَدَ الَّذِينَ بِإِزَاءِ العَدُوِّ، ثُمَّ تُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ وَتَأْمُرُ أَصْحَابَكَ إِنْ هَاجَهُمْ هَيْجٌ فَقَدْ حَلَّ لَهُمُ القِتَالُ وَالكَلاَمِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٠٧٢- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن عُمَرَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن رَجَاءٍ، حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن سُلَيْمِ بن عبد السَّلُولِيِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ سَعِيدِ بن العَاصِ بِطَبَرِسْتَانَ، وَكَانَ مَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ لَهُمْ سَعِيدٌ: أَيُّكُمْ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ صَلاَةَ الخَوْفِ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَنَا، مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَقُومُوا طَائِفَتَيْنِ، طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بِإِزَاءِ العَدُوِّ، وَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ خَلْفَكَ، فَتُكَبِّرُ وَيُكَبِّرُونَ جَمِيعًا، وَتَرْكَعُ وَيَرْكَعُونَ جَمِيعًا، وَتُرْفَعُ وَيَرْفَعُونَ جَمِيعًا، ثُمَّ تَسْجُدُ، وَتَسْجُدُ الطَّائِفَةُ الَّتِي تَلِيكَ، وَتَقُومُ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى بِإِزَاءِ العَدُوِّ، فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ قَامَ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ يَلُونَكَ، وَخَرَّ الأَخَرُونَ سُجَّدًا، ثُمَّ تَرْكَعُ فيَرْكَعُونَ جَمِيعًا، ثُمَّ تَرْفَعُ وَيَرْفَعُونَ جَمِيعًا، وَتَسْجُدُ فَتَسْجُدُ الطَّائِفَةُ الَّتِي تَلِيكَ، وَالطَّائِفَةُ الأُخْرَى قَائِمَةٌ بِإِزَاءِ العَدُوِّ، فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ سَجَدَ الَّذِينَ بِإِزَاءِ العَدُوِّ، ثُمَّ تُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ وَتَأْمُرُ أَصْحَابَكَ إِنْ هَاجَهُمْ هَيْجٌ فَقَدْ حَلَّ لَهُمُ القِتَالُ وَالكَلاَمِ. ٣/٢٥٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
حُذَيفَةُ: أنا، مُرْ أصحابَكَ فليَقوموا طائفَتَينِ؛ طائفَةٌ مِنهُم بإِزاءِ العَدوِّ، وطائفَةٌ مِنهُم خَلفَكَ، فتُكَبِّرُ ويُكَبِّرونَ جَميعًا، وتَركَعُ ويَركَعونَ جَميعًا، وتَرفَعُ ويَرفَعونَ جَميعًا، ثُمَّ تَسجُدُ وتَسجُدُ الطّائفَةُ التي تَليكَ، وتَقومُ الطّائفَةُ الأُخرَى بإِزاءِ العَدوِّ، فإِذا
رَفَعتَ رأسَكَ قامَ هَؤُلاءِ الَّذينَ يَلونَكَ وخَرَّ الآخَرونَ سُجَّدًا، ثُمَّ تَركَعُ فيَركَعونَ جَميعًا، ثُمَّ تَرفَعُ ويَرفَعونَ جَميعًا، وتَسجُدُ فتَسجُدُ الطّائفَةُ التي تَليكَ والطّائفَةُ الأُخْرَى قائمَةٌ بإِزاءِ العَدوِّ، فإِذا رَفَعتَ رأسَكَ مِنَ السُّجودِ سَجَدَ الَّذينَ بإِزاءِ العَدوِّ ثُمَّ تُسَلِّمُ عَلَيهِم. وتأمُرُ أصحابَكَ إن هاجَهَم هَيْجٌ فقَد حَلَّ لَهُمُ القِتالُ والكَلامُ (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٠٠٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عُبَيْدٍ السَّلُولِيِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بِطَبَرِسْتَانَ، وَكَانَ مَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُمْ سَعِيدٌ: أَيُّكُمْ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: "أَنَا، §مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَقُومُوا طَائِفَتَيْنِ، طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ، وَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ خَلْفَكَ، فَتُكَبِّرُ وَيُكَبِّرُونَ جَمِيعًا، وَتَرْكَعُ وَيَرْكَعُونَ جَمِيعًا، وَتُرْفَعُ وَيَرْفَعُونَ جَمِيعًا، ثُمَّ تَسْجُدُ، وَتَسْجُدُ الطَّائِفَةُ الَّتِي تَلِيكَ، وَتَقُومُ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ، فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ قَامَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَلُونَكَ، وَخَرَّ الْأَخَرُونَ سُجَّدًا، ثُمَّ تَرْكَعُ وَيَرْكَعُونَ جَمِيعًا، ثُمَّ تَرْفَعُ وَيَرْفَعُونَ جَمِيعًا، وَتَسْجُدُ فَتَسْجُدُ الطَّائِفَةُ الَّتِي تَلِيكَ، وَالطَّائِفَةُ الْأُخْرَى قَائِمَةٌ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ، فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ سَجَدَ الَّذِينَ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ، ثُمَّ تُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ وَتَأْمُرُ أَصْحَابَكَ إِنْ هَاجَهُمْ هَيْجٌ فَقَدْ حَلَّ لَهُمُ الْقِتَالُ وَالْكَلَامِ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
حُذَيفَةُ: أنا، مُرْ أصحابَكَ فليَقوموا طائفَتَينِ؛ طائفَةٌ مِنهُم بإِزاءِ العَدوِّ، وطائفَةٌ مِنهُم خَلفَكَ، فتُكَبِّرُ ويُكَبِّرونَ جَميعًا، وتَركَعُ ويَركَعونَ جَميعًا، وتَرفَعُ ويَرفَعونَ جَميعًا، ثُمَّ تَسجُدُ وتَسجُدُ الطّائفَةُ التي تَليكَ، وتَقومُ الطّائفَةُ الأُخرَى بإِزاءِ العَدوِّ، فإِذا
رَفَعتَ رأسَكَ قامَ هَؤُلاءِ الَّذينَ يَلونَكَ وخَرَّ الآخَرونَ سُجَّدًا، ثُمَّ تَركَعُ فيَركَعونَ جَميعًا، ثُمَّ تَرفَعُ ويَرفَعونَ جَميعًا، وتَسجُدُ فتَسجُدُ الطّائفَةُ التي تَليكَ والطّائفَةُ الأُخْرَى قائمَةٌ بإِزاءِ العَدوِّ، فإِذا رَفَعتَ رأسَكَ مِنَ السُّجودِ سَجَدَ الَّذينَ بإِزاءِ العَدوِّ ثُمَّ تُسَلِّمُ عَلَيهِم. وتأمُرُ أصحابَكَ إن هاجَهَم هَيْجٌ فقَد حَلَّ لَهُمُ القِتالُ والكَلامُ (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٠٠٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عُبَيْدٍ السَّلُولِيِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بِطَبَرِسْتَانَ، وَكَانَ مَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ لَهُمْ سَعِيدٌ: أَيُّكُمْ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الْخَوْفِ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: " أَنَا، مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَقُومُوا طَائِفَتَيْنِ، طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ، وَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ خَلْفَكَ، فَتُكَبِّرُ وَيُكَبِّرُونَ جَمِيعًا، وَتَرْكَعُ وَيَرْكَعُونَ جَمِيعًا، وَتُرْفَعُ وَيَرْفَعُونَ جَمِيعًا، ثُمَّ تَسْجُدُ، وَتَسْجُدُ الطَّائِفَةُ الَّتِي تَلِيكَ، وَتَقُومُ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ، فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ قَامَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَلُونَكَ، وَخَرَّ الْأَخَرُونَ سُجَّدًا، ثُمَّ تَرْكَعُ وَيَرْكَعُونَ جَمِيعًا، ثُمَّ تَرْفَعُ وَيَرْفَعُونَ جَمِيعًا، وَتَسْجُدُ فَتَسْجُدُ الطَّائِفَةُ الَّتِي تَلِيكَ، وَالطَّائِفَةُ الْأُخْرَى قَائِمَةٌ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ، فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ سَجَدَ الَّذِينَ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ، ثُمَّ تُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ وَتَأْمُرُ أَصْحَابَكَ إِنْ هَاجَهُمْ هَيْجٌ فَقَدْ حَلَّ لَهُمُ الْقِتَالُ وَالْكَلَامِ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.