فَاتَّخَذَ حَيْسًا فِي نِطْعٍ صَغِيرٍ، فَكَانَتْ تِلْكَ وَلِيمَتُهُ عَلَى صَفِيَّةَ، وَرَأَيْتُهُ يَجْلِسُ عِنْدَ نَاقَتِهِ فَتَضَعُ صَفِيَّةُ رِجْلَهَا عَلَى رُكْبَتِهِ فَتَرْكَبُ
فَاتَّخَذَ حَيْسًا فِي نِطْعٍ صَغِيرٍ، فَكَانَتْ تِلْكَ وَلِيمَتُهُ عَلَى صَفِيَّةَ، وَرَأَيْتُهُ يَجْلِسُ عِنْدَ نَاقَتِهِ فَتَضَعُ صَفِيَّةُ رِجْلَهَا عَلَى رُكْبَتِهِ فَتَرْكَبُ
لِأَبِي طَلْحَةَ: «الْتَمِسْ لِي غُلَامًا مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْدُمُنِي حِينَ خَرَجَ إِلَى خَيْبَرَ» ، فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ مَرْدُوفِي وَأَنَا غُلَامٌ قَدْ رَاهَقْتُ الْحُلُمَ كُنْتُ أَخْدُمُهُ إِذَا نَزَلَ أَسْمَعُهُ كَثِيرًا، يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ، وَضَلْعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ» . فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ ﷿ خَيْبَرَ ذَكَرَ لَهُ جَمَالَ صَفِيَّةَ، وَكَانَتْ عَرُوسًا، فَاصْطَفَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﵌ لِنَفْسِهِ، فَلَمَّا بلَغَنَا أَشَدَّ الصَّهْبَا رَحَلَتْ فَبَنَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﵌ فَاتَّخَذَ حَيْسًا فِي نِطْعٍ صَغِيرٍ، فَكَانَتْ تِلْكَ وَلِيمَتُهُ عَلَى صَفِيَّةَ، وَرَأَيْتُهُ يَجْلِسُ عِنْدَ نَاقَتِهِ فَتَضَعُ صَفِيَّةُ رِجْلَهَا عَلَى رُكْبَتِهِ فَتَرْكَبُ