وَهُوَ مَحْبُوسٌ: إِنَّ امْرَأً كَانَتْ مَسَاوِيهِ ... حُبُّ النَّبِيِّ لَغَيْرُ ذِي ذَنْبِ وَبَنِي أَبِي حَسَنٍ وَوَالِدِهِمْ ... مَنْ طَابَ فِي الْأَرْحَامِ وَالصُّلْبِ وَيَرَوْنَ ذَنْبًا أَنْ أُحِبَّكُمُ ... بَلْ حُبُّكُمْ كَفَّارَةُ الذَّنْبِ فَكَتَبَ فِيهِ إِبْرَاهِيمُ إِلَى هِشَامٍ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ هِشَامٌ أَنْ أَقِمْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ حَتَّى يَلْعَنَ عَلِيًّا وَزَيْدًا، فَإِنْ فَعَلَ وَإِلَّا فَاضْرِبْهُ مِائَةَ سَوْطٍ عَلَى مِائَةٍ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَلْعَنَ عَلِيًّا فَصَعَدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ: لَعَنَ اللَّهُ مَنْ يَسُبُّ عَلِيًّا ... وَبَنِيهِ مِنْ سُوقَةٍ وَإِمَامِ تَأْمَنُ الطَّيْرُ وَالْحَمَامُ وَلَا ... يَأْمَنُ آلُ النَّبِيِّ عِنْدَ الْمَقَامِ طِبْتَ بَيْتًا وَطَابَ أَهْلُكَ أَهْلًا ... أَهْلُ بَيْتِ النَّبِيِّ وَالْإِسْلَامِ مَرْحَبًا بِالْمُطَيَّبِينَ مِنَ الرِّجْسِ ... وَأَهْلِ الْإِحْلَالِ وَالْإِحْرَامِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ ... كُلَّمَا قَامَ قَائِمٌ بِسَلَامِ ". ٧٦٠ - أَنْشَدَنِي الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْوَاحِدِ نَصْرُ بَبَّغَا، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْأَبْيَضِ الْعَلَوِيُّ لِنَفْسِهِ بِالشَّامِ وَأَنَا ابْنُ مُعْتَلِجِ الْبِطَاحِ يَضُمُّنِي ... كَالدُّرِّ فِي أَصْدَافِ بَحْرٍ زَاخِرِ يَنْشَقُّ مِنْ رُكْنِهِا وَحَطِيمِهِا ... كَالْجَفْنِ يَفْتَحُ، عَنْ سَوَادِ النَّاظِرِ كَجِبَالِهَا شَرَفِي مِثْلُ سُهُولِهَا خُلُقِي ... وَمِثْلُ ضَبَابِهِنَّ مُجَاوِرِي ".