السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٥٩٧٦- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا دَاوُدُ بن رُشَيْدٍ، حَدَّثنا خَالِدُ بن حَيَّانَ الرَّقِّيُّ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن عَبدِ اللهِ بن الزِّبْرِقَانِ، عَن يَعْلَى بن شَدَّادِ بن أَوْسٍ قَالَ: شَهِدْتُ مُعَاوِيَةَ بِبَيْتِ المَقْدِسِ فَجَمَّعَ بِنَا، فَنَظَرْتُ، فَإِذَا جُلُّ مَنْ فِي المَسْجِدِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَرَأَيْتُهُمْ مُحْتَبِيِينَ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ. قَالَ أَبو دَاوُدَ: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَحْتَبِي وَالإِمَامُ يَخْطُبُ، وَأَنَسُ بن مَالِكٍ، وَشُرَيْحٌ، وَصَعْصَعَةُ بن صُوحَانَ، وَسَعِيدُ بن المُسَيَّبِ، وَإِبرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَمَكْحُولٌ، وَإِسماعِيلُ بن مُحَمَّدِ بن سَعْدٍ، وَنُعَيْمُ بن سَلاَمَةَ. قَالَ: لاَ بَأْسَ بِهَا، وَلَمْ يَبْلُغْنِي أَنَّ أَحَدًا كَرِهَهَا إِلاَّ عُبَادَةَ بن نُسَيٍّ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٥٩٧٦- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا دَاوُدُ بن رُشَيْدٍ، حَدَّثنا خَالِدُ بن حَيَّانَ الرَّقِّيُّ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن عَبدِ اللهِ بن الزِّبْرِقَانِ، عَن يَعْلَى بن شَدَّادِ بن أَوْسٍ قَالَ: شَهِدْتُ مُعَاوِيَةَ بِبَيْتِ المَقْدِسِ فَجَمَّعَ بِنَا، فَنَظَرْتُ، فَإِذَا جُلُّ مَنْ فِي المَسْجِدِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَرَأَيْتُهُمْ مُحْتَبِيِينَ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ. قَالَ أَبو دَاوُدَ: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَحْتَبِي وَالإِمَامُ يَخْطُبُ، وَأَنَسُ بن مَالِكٍ، وَشُرَيْحٌ، وَصَعْصَعَةُ بن صُوحَانَ، وَسَعِيدُ بن المُسَيَّبِ، وَإِبرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَمَكْحُولٌ، وَإِسماعِيلُ بن مُحَمَّدِ بن سَعْدٍ، وَنُعَيْمُ بن سَلاَمَةَ. قَالَ: لاَ بَأْسَ بِهَا، وَلَمْ يَبْلُغْنِي أَنَّ أَحَدًا كَرِهَهَا إِلاَّ عُبَادَةَ بن نُسَيٍّ. ٣/٢٣٥

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

(٤) : لا بأسَ بها. ولَم يَبلُغْنِى أنَّ أحَدًا كَرِهَها إلَّا

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٥٩١٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ثنا خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ الرَّقِّيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، عَنْ يَعْلَى بْنِ شَدَّادِ بْنِ - [٣٣٣] - أَوْسٍ قَالَ: § "شَهِدْتُ مُعَاوِيَةَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ فَجَمَّعَ بِنَا , فَنَظَرْتُ , فَإِذَا جُلُّ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَأَيْتُهُمْ مُحْتَبِيِينَ , وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ" . قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَحْتَبِي وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ , وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، وَشُرَيْحٌ، وَصَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَمَكْحُولٌ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، وَنُعَيْمُ بْنُ سَلَامَةَ. قَالَ: لَا بَأْسَ بِهَا , وَلَمْ يَبْلُغْنِي أَنَّ أَحَدًا كَرِهَهَا إِلَّا عُبَادَةَ بْنَ نُسَيٍّ "

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٥٩١٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ثنا خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ الرَّقِّيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، عَنْ يَعْلَى بْنِ شَدَّادِ بْنِ ⦗٣٣٣⦘ أَوْسٍ قَالَ: " شَهِدْتُ مُعَاوِيَةَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ فَجَمَّعَ بِنَا، فَنَظَرْتُ، فَإِذَا جُلُّ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَرَأَيْتُهُمْ مُحْتَبِيِينَ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ". قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَحْتَبِي وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، وَشُرَيْحٌ، وَصَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَمَكْحُولٌ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، وَنُعَيْمُ بْنُ سَلَامَةَ. قَالَ: لَا بَأْسَ بِهَا، وَلَمْ يَبْلُغْنِي أَنَّ أَحَدًا كَرِهَهَا إِلَّا عُبَادَةَ بْنَ نُسَيٍّ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.