السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٩٦٥- حَدَّثنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن دَاوُدَ العَلَوِيُّ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن سَعْدِ بن حَمَّوَيهِ النَّسَوِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن الفَرَجِ الأَزْرَقُ، حَدَّثنا هَاشِمُ بن القَاسِمِ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن عَقِيلِ بن طَلْحَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الخَصِيبِ يُحَدِّثُ قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا فَجَاءَ ابْنُ عُمَرَ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ مَقْعَدِهِ، فَأَبَى أَنْ يَقْعُدَ فِيهِ وَقَعَدَ فِي مَكَانٍ آخَرَ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ: مَا كَانَ عَلَيْكَ أَنْ تَقْعُدَ؟ قَالَ: مَا كُنْتُ، يَعْنِي أَقْعُدُ فِي مَجْلِسِكَ، وَلاَ فِي مَجْلِسِ غَيْرِكَ بَعْدَمَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ جَاءَ رَجُلٌ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَأَرَادَ أَنْ يَقْعُدَ مَقْعَدَهُ، فَنَهَاهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَن ذَلِكَ.
هَكَذَا أَتَى بِهِ أَبو الخَصِيبِ زِيَادُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، وَهُوَ مُصِيبٌ فِي رِوَايَةِ فِعْلِ ابْنِ عُمَرَ، فَقَدْ رَوَاهُ أَيْضًا سَالِمُ بن عَبدِ اللهِ كَذَلِكَ، إِلاَّ أَنَّهُ خَالَفَ سَالِمًا وَنَافِعًا فِي لَفْظِ الحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ ابْنُ عُمَرَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَإِنَّهُمَا رَوَيَا عَنْهُ الحَدِيثَ فِي الإِقَامَةِ دُونَ القِيَامِ، وَرُوِيَ أَيْضًا، عَن أَبِي بَكَرَةَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٩٦٥- حَدَّثنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن دَاوُدَ العَلَوِيُّ، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن سَعْدِ بن حَمَّوَيهِ النَّسَوِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن الفَرَجِ الأَزْرَقُ، حَدَّثنا هَاشِمُ بن القَاسِمِ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن عَقِيلِ بن طَلْحَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الخَصِيبِ يُحَدِّثُ قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا فَجَاءَ ابْنُ عُمَرَ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ مَقْعَدِهِ، فَأَبَى أَنْ يَقْعُدَ فِيهِ وَقَعَدَ فِي مَكَانٍ آخَرَ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ: مَا كَانَ عَلَيْكَ أَنْ تَقْعُدَ؟ قَالَ: مَا كُنْتُ، يَعْنِي أَقْعُدُ فِي مَجْلِسِكَ، وَلاَ فِي مَجْلِسِ غَيْرِكَ بَعْدَمَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ جَاءَ رَجُلٌ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَأَرَادَ أَنْ يَقْعُدَ مَقْعَدَهُ، فَنَهَاهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَن ذَلِكَ.
هَكَذَا أَتَى بِهِ أَبو الخَصِيبِ زِيَادُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، وَهُوَ مُصِيبٌ فِي رِوَايَةِ فِعْلِ ابْنِ عُمَرَ، فَقَدْ رَوَاهُ أَيْضًا سَالِمُ بن عَبدِ اللهِ كَذَلِكَ، إِلاَّ أَنَّهُ خَالَفَ سَالِمًا وَنَافِعًا فِي لَفْظِ الحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ ابْنُ عُمَرَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَإِنَّهُمَا رَوَيَا عَنْهُ الحَدِيثَ فِي الإِقَامَةِ دُونَ القِيَامِ، وَرُوِيَ أَيْضًا، عَن أَبِي بَكَرَةَ. ٣/٢٣٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبا الخَصيبِ يُحَدِّثُ قال: كُنتُ قاعِدًا فجاءَ ابنُ عُمَرَ فقامَ رَجُلٌ مِن مَقعَدِه، فأَبَى أن يَقعُدَ فيه وقَعَدَ في مَكانٍ آخَرَ، فجَعَلَ الرَّجُلُ يقولُ: ما كان عَلَيكَ أن تَقعُدَ! ! قال: ما كُنتُ يَعنِى: أقعُدُ في مَجلِسِكَ، ولا في مَجلِسِ
غَيرِكَ بَعد ما سَمِعتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، جاءَ رَجُلٌ فقامَ إلَيه رَجُلٌ فأَرادَ أن يَقعُدَ مَقعَدَه، فنَهاه النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عن ذَلِك (١) . هَكَذا أتَى به أبو الخَصيبِ زيادُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، وهو مُصيبٌ في رِوايَةِ فِعلِ ابنِ عُمَرَ، فقَد رَواه أيضًا سالِمُ بنُ عبدِ اللَّهِ كَذَلِكَ، إلَّا أنَّه خالَفَ سالمًا ونافِعًا في لَفظِ الحديثِ الذِى رَواه ابنُ عُمَرَ عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فإِنَّهُما رَوَيا عنه الحديثَ في الإِقامَةِ دونَ القيامِ.
ورُوِىَ أيضًا عن أبي بكرَةَ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٨٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ , أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ حَمَّوَيهِ النَّسَوِيُّ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْأَزْرَقُ، ثنا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْخَصِيبِ يُحَدِّثُ قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا فَجَاءَ ابْنُ عُمَرَ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ مَقْعَدِهِ , فَأَبَى أَنْ يَقْعُدَ فِيهِ وَقَعَدَ فِي مَكَانٍ آخَرَ , فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ: §مَا كَانَ عَلَيْكَ أَنْ تَقْعُدَ؟ قَالَ: مَا كُنْتُ، يَعْنِي أَقْعُدُ فِي مَجْلِسِكَ وَلَا فِي مَجْلِسِ غَيْرِكَ بَعْدَمَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ رَجُلٌ , فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ , فَأَرَادَ أَنْ يَقْعُدَ مَقْعَدَهُ، فَنَهَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ " هَكَذَا أَتَى بِهِ أَبُو الْخَصِيبِ زِيَادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , وَهُوَ مُصِيبٌ فِي رِوَايَةِ فِعْلِ ابْنِ عُمَرَ , فَقَدْ رَوَاهُ أَيْضًا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ كَذَلِكَ، إِلَّا أَنَّهُ خَالَفَ سَالِمًا وَنَافِعًا فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ ابْنُ عُمَرَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَإِنَّهُمَا رَوَيَا عَنْهُ الْحَدِيثَ فِي الْإِقَامَةِ دُونَ الْقِيَامِ , وَرُوِيَ أَيْضًا عَنْ أَبِي بَكَرَةَ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٨٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ حَمَّوَيهِ النَّسَوِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْأَزْرَقُ، ثنا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْخَصِيبِ يُحَدِّثُ قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا فَجَاءَ ابْنُ عُمَرَ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ مَقْعَدِهِ، فَأَبَى أَنْ يَقْعُدَ فِيهِ وَقَعَدَ فِي مَكَانٍ آخَرَ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ: مَا كَانَ عَلَيْكَ أَنْ تَقْعُدَ؟ قَالَ: مَا كُنْتُ، يَعْنِي أَقْعُدُ فِي مَجْلِسِكَ وَلَا فِي مَجْلِسِ غَيْرِكَ بَعْدَمَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ جَاءَ رَجُلٌ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَأَرَادَ أَنْ يَقْعُدَ مَقْعَدَهُ، فَنَهَاهُ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ " هَكَذَا أَتَى بِهِ أَبُو الْخَصِيبِ زِيَادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَهُوَ مُصِيبٌ فِي رِوَايَةِ فِعْلِ ابْنِ عُمَرَ، فَقَدْ رَوَاهُ أَيْضًا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ كَذَلِكَ، إِلَّا أَنَّهُ خَالَفَ سَالِمًا وَنَافِعًا فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ ابْنُ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فَإِنَّهُمَا رَوَيَا عَنْهُ الْحَدِيثَ فِي الْإِقَامَةِ دُونَ الْقِيَامِ، وَرُوِيَ أَيْضًا عَنْ أَبِي بَكَرَةَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.