العمدة من الفوائد والآثار الصحاح في مشيخة شهدة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
كثير بْن هراسة لابنه: أَيْ بُني، إن من الناس ناسًا ينقصونك إن زدتهم، وتهون عليهم إذا خاصمتهم، وليس لرضاهم موضع تعرفه، ولا لسخطهم موضع تنكره، فإذا رأيت أولئك بأعيانهم؛ فابذل لهم وجه المودة وامنعهم موضع الخلصة، يكون ما بذلت لهم من المودة دافعا لشرهم، وما منعتهم من موضع الخلصة قاطعا لحرمتهم.