العمدة من الفوائد والآثار الصحاح في مشيخة شهدة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
في قوله تعالى: ﴿أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ﴾ مثل قوله: ﴿وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ فالموتة الأولى كونهم نُطفة في أصلاب آبائهم؛ لأن النطفة ميتة، والحياة الأولى إحياء اللَّه إياهم من النطفة. والموتة الثانية إماتة اللَّه ﷿ إياهم بعد الحياة، والحياة الثانية إحياء اللَّه ﷿ إياهم للبعث، فهاتان موتتان وحياتان. وقيل: الموتة الأولى التي تقع بهم في الدنيا بعد الحياة، والحياة الأولى إحياء اللَّه ﷿ إياهم في القبر لمساءلة منكر ونكير، والموتة الثانية إماتة اللَّه ﷿ إياهم بعد المساءلة، والحياة الثانية إحياء اللَّه ﷿ إياهم للبعث.