العمدة من الفوائد والآثار الصحاح في مشيخة شهدة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
وَأَنَا أُوعَك فَقَالَ: "مَا لك يا حُميراء، أو يابنة أَبِي بَكْرٍ؟ ". قُلْتُ: الْحُمَّى، وسببتُها فَقَالَ: "لا تَسُبِّيهَا؛ فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ، لكن قُولِي: اللَّهُمَّ ارْحَمْ عَظْمِي الدَّقِيقِ، وَجِلْدِي الرَّقِيقِ، مِنْ شِدَّةِ الْحَرِيقِ، يَا أُمَّ مِلْدَم، إِنْ كُنْتِ آمَنْتِ بِاللَّهِ الأَعْظَمِ فَلا تُصَدِّعِي الرَّأْسَ، وَلا تُنفِّري الْفَمَّ، وَلا تُمضِّي الدَّمَّ، وَلا تَأْكُلِي اللَّحْمَ، وَتَحَوَّلِي مِنِّي إِلَى مَنِ اتَّخَذَ مع آلِهَةً شَتَّى، وَرُبَّمَا قَالَ: آلِهَةً أُخْرَى". قَالَتْ: فَمَا زَالَ يَقُولُهُ عليَّ حَتَّى بَرَأْتُ، وَمَا قُلْتُهُ عَلَى مَوْعُوك قَطُّ إِلا بَرَأَ. حَسَنٌ مَشْهُورٌ.