وَيحدث وَقد كَانَ أَبوهُ مالكي الْمَذْهَب وَأما هُوَ فَمن تلامذة أَبِي حَامِد الاسفراييني شَافِعِيّ وَقد كتب عَنهُ الحَدِيث شَيْخه أَبُو مُحَمَّد عَبْد الْغَنِيّ بْن سعيد الْحَافِظ فَمن بعده من الْحفاظ وَسمعت أَنا عَلَيْهِ كثيرا وَتُوفِّي فِي شَوَّال سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة وَمِمَّا عِنْدِي الْآن عَنهُ الْجُزْء الأول من كتاب مُعْجم الصَّحَابَة ﵃ لأبي الْقَاسِم عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الْعَزِيز الْبَغَوِيّ أَخْبَرَنَا بِهِ عَن عبيد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن حمدَان الْمَعْرُوف بِابْن بطة الْفَقِيه عَلَى مَذْهَب الإِمَام أَبِي عَبْد اللَّه أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حَنْبَل الشَّيْبَانِيّ عَنهُ وَهُوَ جُزْء كَبِير فِيهِ من اسْمه مُحَمَّد وَبَاب الْألف بِتَمَامِهِ وَفِي أصل القَاضِي وَهُوَ ثَلَاثُونَ جُزْءا سَمَاعي إِلَّا فِي الثَّالِث مِنْهُ من تَرْجَمَة بِلَال بْن الْحَارِث الْمُزنِيّ إِلَى تَرْجَمَة من اسْمه جَابر ثمَّ وجدنَا فِي نُسْخَة أُخْرَى السماع فِي كل جُزْء وَالْكتاب كتاب جليل سَمعه القَاضِي أَبُو الْفضل عَلَى ابْن بطة بعكبرا مَعَ أَبِي سعد الْإِسْمَاعِيلِيّ الْجِرْجَانِيّ وَقد كتبه عَبْد الْعَزِيز النخشبي ونظراؤه عَنهُ بِمصْر والجزء الثَّانِي من فَوَائِد أَبِي الْقَاسِم مُوسَى بْن مُحَمَّد بْن عَرَفَة السمسار رِوَايَة القَاضِي عَنهُ والجزء الثَّانِي من فَوَائِد أَبِي الْحسن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عمرَان الْمَعْرُوف بِابْن الجندي بروايته عَنهُ ومجلسان من مجالسه هُوَ أملاهما بِمصْر وجزء فِيهِ صفة خلق السَّمَاوَات وَالْأَرضين من رِوَايَته عَن ابْن رزق الْبَغْدَادِيّ عَن ابْن السماك بالنزول