لابْنِهِ: ما يَسُرُّنِي أَنِّي شَهِدْتُ بَدْرًا بِالْعَقَبَةِ (٢). وَعَنْ عَبْدُ اللهِ بْنِ عامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ وَكانَ مِنْ أَكْبَرِ بني عَدِيٌّ وَكانَ أبُوهُ شَهِدَ بَدرًا مَعَ النبِيِّ ﷺ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخطابِ اسْتَعْمَلَ قُدامَةَ بْنَ مَظْعُونٍ عَلَى الْبَحرَينِ وَكانَ شَهِدَ بَدْرًا وَهُوَ خالُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ وَحَفْصَةَ (٣). وَعَنِ ابْنِ خبَّابٍ، أَنَّ أَبا سَعِيدِ بْنَ مالِكٍ الْخُدْرِيَّ قَدِمَ مِنْ سَفَر فَقَدَّمَ إِلَيهِ أَهْلُهُ لَحمًا مِنْ لُحُومِ الأَضْاحِي، فَقال: ما أَنا بآكلٍ حَتى أَسْأَلَ، فانْطلقَ إِلَى أَخِيهِ لأُمِّهِ وَكانَ بَدرِيًّا قَتادَةَ بْنِ النعْمانِ فَسَأَلَهُ، فَقال: إِنهُ حَدَثَ بَعْدَكَ أَمْر نَقْضٌ لِما كانُوا يُنْهَوْنَ عَنْهُ مِنْ أكْلِ لُحُومِ الضَّحايا بَعْدَ ثَلاثةِ أيامٍ (٤) (٥). وَعَنْ أَنَسٍ قَال: ماتَ أبو زَيدٍ وَلَمْ يَتْرُكْ عَقِبًا وَكانَ بَدرِيًّا (٦). وَعَنْ الزبيرِ قَال: لَقِيتُ يَوْمَ بَدْرٍ عُبَيدَةَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعاصِ وَهُوَ مُدَجَّج (٧) لا يُرَى مِنْهُ إلا عَيناهُ وَهُوَ يُكنى أَبا ذاتِ الْكَرِشِ، فَقال: أَنا أبو ذاتِ الْكَرِشِ فَحَمَلْتُ عَلَيهِ بِالْعَنَزَةِ (٨) فَطَعَنتهُ في عَينهِ فَماتَ. قَال: لَقَد وَضَعْتُ رِجْلِي عَلَيها