(٢) النَّبِيُّ ﷺ: (فِي أَصْحَابِي اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا فِيهِمْ ثَمَانِيَةٌ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ثَمَانِيَةٌ فِيهِمْ [تَكْفِيكَهُمُ] (٣) الدُّبَيلَةُ). وَأَرْبَعَةٌ قَال الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ: لَمْ أَحْفَظْ مَا قَال شُعْبَةُ فِيهِمْ (٤). وَفِي لَفظٍ آخَر: عَنْ قَيسٍ أَيضًا قَال: قُلْنَا لِعَمَّارٍ: أَرَأَيتَ قِتَالكُمْ أَرَأْيٌ رَأَيتُمُوهُ فَإِنَّ الرَّأْيَ يُخْطِئُ وَيُصِيبُ، أَوْ عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيكُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ فَقَال: مَا عَهِدَ إِلَينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ شَيئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً، وَقَال: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَال: (إِنَّ فِي أُمَّتِي اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يَجِدُونَ رِيحَهَا حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ، ثَمَانِيَةٌ مِنْهُمْ تَكْفِيكَهُمُ (٥) الدُّبَيلَةُ سِرَاجٌ مِنَ النَّارِ يَظْهَرُ فِي أَكْتَافِهِمْ حَتَّى يَنْجُمَ (٦) مِنْ صُدُورِهِمْ). شك شعبة في هذا الحديث هل هو عَنْ عمَّارٍ عَنِ النَّبِي ﷺ، أَوْ عَنْ عمَّارٍ عَنْ حُذَيفَة عَنِ النَّبِي ﷺ. ولم يخرج البخاري هذا الحديث. ٤٨٢١ - (٢٠) مسلم. عَنْ أَبِي الطُّفَيلِ قَال: كَانَ بَينَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْعَقَبَةِ (٧) وَبَينَ حُذَيفَةَ بَعْضُ (٨) مَا يَكُونُ بَينَ النَّاسِ، فَقَال: أَنْشُدُكَ بِاللهِ كَمْ كَانَ أَصْحَابُ الْعَقَبَةِ (٧)؟ فَقَال لَهُ الْقَوْمُ: أَخْبِرْهُ إِذْ سَأَلَكَ، قَال: كُنَّا نُخْبَرُ أَنَّهُمْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ، فَإِنْ كُنْتَ مِنْهُمْ فَقَدْ كَانَ الْقَوْمُ خَمْسَةَ عَشَرَ، وَأَشْهَدُ بِاللهِ أَنَّ اثْنَي عَشَرَ مِنْهُمْ حَرْبٌ للهِ وَلِرَسُولِهِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ، وَعَذَرَ ثَلاثَةً قَالُوا: مَا سَمِعْنَا مُنَادِيَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَلا عَلِمْنَا بِمَا أَرَادَ الْقَوْمُ، وَقَدْ كَانَ فِي حَرَّةٍ، فَمَشَى فَقَال: (إِنَّ الْمَاءَ قَلِيلٌ فَلا يَسْبِقْنِي إِلَيهِ أَحَدٌ). فَوَجَدَ قَوْمًا قَدْ سَبَقُوهُ فَلَعَنَهُمْ يَوْمَئِذٍ (١). لم يخرج البخاري هذا الحديث.