رَسُولُ اللهِ ﷺ: (إِنَّ الله يَغَارُ (٧)، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَغَارُ، وَغَيرَةُ اللهِ أَنْ يَأْتِيَ الْمُؤْمِنُ مَا حَرَّمَ عَلَيهِ) (٨). لم يقل البُخَارِيّ: "وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَغَارُ". ٤٧٨٩ - (٢١) مسلم. عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: (لَيسَ شَيءٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ ﷿ (١). وَفِي لَفظٍ آخَر: (لا شَيءَ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ). ٤٧٩٠ - (٢٢) وَعَنْ أَبِي هُرَيرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَال: (الْمُؤْمِنُ يَغَارُ (٢) وَاللهُ أَشَدُّ غَيرًا (٣) (٤). لم يخرج البخاري هذا اللفظ، وقد أخرج حديث أسماء والحديث الذي قبله. ٤٧٩١ - (٢٣) مسلم. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَجُلًا أصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ قُبْلَةً فَأَتَى النَّبِيّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، قَال: فَنَزَلَتْ ﴿أقِمِ الصَلاةَ طَرَفَيِ النهَارِ وَزُلَفًا مِنَ الليلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ (٥) قَال: فَقَال الرَّجُلُ: أَلِيَ هَذِهِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَال: (لِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتي) (٦). ٤٧٩٢ - (٢٤) وَعَنْهُ، أَن رَجلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ أنَّهُ أصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ إِمَّا قُبْلَةً أَوْ مَسًّا بِيَدٍ (٧) أَوْ شَيئًا، كَأَنهُ يَسْأَلُ عَنْ كَفارَتهَا، قَال: فَأَنْزَلَ الله ﷿، ثُمَّ ذَكَرَ بِمِثْلِه (٨). ٤٧٩٣ - (٢٥) وَعَنْهُ قَال: أَصَابَ رَجُلٌ مِنِ امْرَأةٍ شَيئًا دُونَ الْفَاحِشةِ، فَأَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَعَظَّمَ عَلَيهِ، ثُمَّ أَتَى أَبا بَكْرٍ فَعَظْمَ عَلَيهِ، ثُمَّ أتَى النَّبِيَّ ﷺ. فَذَكَرَ بِمِثْلِ مَا تَقَدم (٨).