﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْويلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْويلَهُ إلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إلا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ (٢) قَالتْ: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (إِذَا رَأَيتُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ سَمَّاهُمُ اللهُ فَاحْذَرُوهُمْ) (٣). ٤٦٤٢ - (٢) وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ قَال: هَجَّرْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمًا، فَسَمِعَ (٤) أَصْوَاتَ رَجُلَينِ اخْتَلَفَا فِي آيةٍ، فَخَرَجَ عَلَينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعْرَفُ (٥) فِي وَجْهِهِ الْغَضَبُ فَقَال: (إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاختِلافِهِمْ فِي الْكِتَابِ) (٦). لم يخرج البخاري عن عبد الله بن عمرو في هذا شيئًا.