الجمع بين الصحيحين لعبد الحق

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

خَشْخَشَةً (٣) أَمَامِي فَإِذَا بِلال) (٤). وقال البخاري: "رَأَيتُنِي دَخَلْتُ الجَنَّةَ .. " الحديث (٥). ٤٣٣٤ - (١) مسلم. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَال: مَاتَ ابْن لأبِي طَلْحَةَ مِنْ أُمِّ سُلَيمٍ، فَقَالتْ لأَهْلِهَا: لا تُحَدِّثُوا أَبَا طَلْحَةَ بِابْنِهِ حَتَّى أَكُونَ أنَا أُحَدِّثُهُ، قَال: فَجَاءَ فَقَرَّبَتْ إِلَيهِ عَشَاءً فَأَكَلَ وَشَرِبَ، قَال: ثُمَّ تَصَنعَتْ لَهُ أَحْسَنَ مَا كَانَتْ تَصَنعُ قَبْلَ ذَلِكَ، فَوَقَعَ بِهَا، فَلَمَّا رَأَتْ أَنَّهُ قَدْ شَبِعَ وَأَصَابَ مِنْهَا قَالتْ: يَا أبَا طَلْحَةَ أَرَأَيتَ لَوْ أَنَّ قَوْمًا أَعَارُوا عَارِيَتَهُمْ أهْلَ بَيتٍ فَطَلَبُوا عَارِيَتَهُمْ، أَلَهُمْ أَنْ يَمْنَعُوهُمْ؟ قَال: لا. قَالتْ: فَاحْتَسِبِ ابْنَكَ. قَال: فَغَضِبَ فَقَال (٦): تَرَكْتِينِي حَتَّى تَلَطَّخْتُ ثُمَّ أَخْبَرْتِينِي (٧) بِابْنِي، فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأخْبَرَهُ بِمَا كَانَ، فَ قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (بَارَكَ اللهُ لَكُمَا فِي غَابِرِ لَيلَتِكُمَا). قَال: فَحَمَلَتْ، قَال (١): فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ وَهِيَ مَعَهُ، وَكَانَ رَسُول اللهِ ﷺ إِذَا أَتَى الْمَدِينَةَ مِنْ سَفَرٍ لا يَطْرُقُهَا طُرُوقًا، فَدَنَوْا (٢) مِنَ الْمَدِينَةِ فَضَرَبَهَا الْمَخَاضُ (٣)، فَاحْتُبِسَ عَلَيهَا أَبُو طَلْحَةَ، وَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَال: يَقُولُ أَبُو طَلْحَةَ: إِنَّكَ لَتَعْلَمْ يَا رَبِّ إِنَّهُ يُعْجِبُنِي أَنْ أَخْرُجَ مَعَ رَسُولِكَ إِذَا خَرَجَ وَأَدْخُلَ مَعَهُ إِذَا دَخَلَ، وَقَدِ احْتَبَسْتُ بِمَا تَرَى، قَال: تَقُولُ أُمُّ سُلَيمٍ: يَا أَبَا طَلْحَةَ مَا أَجِدُ الَّذِي كُنْتُ أَجِدُ انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنَا، قَال: فَضَرَبَهَا المْخَاضُ حِينَ قَدِمَا فَوَلَدَتْ غُلامًا، فَقَالتْ لِي أُمِّي: يَا أَنَسُ لا يُرْضِعُهُ أَحَدٌ حَتَّى تَغْدُوَ بِهِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا أَصْبَحَ احْتَمَلْتُهُ فَانْطَلَقْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَال (١): فَصَادَفْتُهُ وَمَعَهُ مِيسَمٌ (٤)، فَلَمَّا رَآنِي قَال: (لَعَلَّ أُمَّ سُلَيمٍ وَلَدَتْ؟ ). قُلْتُ: نَعَمْ. فَوَضَعَ الْمِيسَمَ، قَال (١): وَجِئْتُ بِهِ فَوَضَعْتُهُ فِي حَجْرِهِ وَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِعَجْوَةٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ فَلاكَهَا فِي فِيهِ حَتَّى ذَابَتْ، ثمَّ قَذَفَهَا فِي فِي الصَّبِي، فَجَعَل الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُهَا، قَال: فَقَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (انْظُرُوا إِلَى حُبِّ الأَنْصَارِ التَّمْرَ)، قال: فَمَسَح وَجْهَهُ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ (٥). زاد البخاري فِي آخر الحديث: قَال رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: فَرَأَيتُ [لَهُمَا] (٦) تِسْعَةَ أَوْلادٍ كُلُّهُمْ قَدْ (٧) قَرَءُوا الْقُرْآنَ. ولم يذكر أن أم سليم ضربها المخاض بالطريق، ولا قول أبي طلحة حين ضربها المخاض، ولا قال: فمسح وجهه، ولا قال: "انْظُرُوا إِلَى حُبِّ الأَنْصَارِ التَّمْرَ". ٤٣٣٥ - (٢) وخرج عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك قَال: كَانَ أبو طَلْحَةَ لا يَصُومُ عَلَى عَهْدِ النبِيّ ﷺ مِنْ أَجْلِ الْغَزْو، فَلَمَّا قُبِضَ النبِيُّ ﷺ لَمْ أَرَهُ مُفْطرًا إلا يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى (١). ذكره في أم "الجهاد".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.