السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٨٩٧- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ، وَأَبو كَامِلٍ، قَالاَ: حَدَّثنا يَزِيدُ، عَن حَبِيبٍ المُعَلِّمِ، عَن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عَن أَبِيهِ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: يَحْضُرُ الجُمُعَةَ ثَلاَثَةُ نَفَرٍ: فَرَجُلٌ حَضَرَهَا يَلْغُو فَهُوَ حَظُّهُ مِنْهَا، وَرَجُلٌ حَضَرَهَا بدعاء فَهُوَ رَجُلٌ دَعَا اللهَ إِنْ شَاءَ أَعْطَاهُ وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُ، وَرَجُلٌ حَضَرَهَا بِإِنْصَاتٍ وَسُكُوتٍ وَلَمْ يَتَخَطَّ رَقَبَةَ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُؤْذِ أَحَدًا فَهِيَ كَفَّارَةٌ إِلَى الجُمُعَةِ الَّتِي تَلِيهَا وَزِيَادَةُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ، وَذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: {مَنْ جَاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} .
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٨٩٧- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ، وَأَبو كَامِلٍ، قَالاَ: حَدَّثنا يَزِيدُ، عَن حَبِيبٍ المُعَلِّمِ، عَن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عَن أَبِيهِ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: يَحْضُرُ الجُمُعَةَ ثَلاَثَةُ نَفَرٍ: فَرَجُلٌ حَضَرَهَا يَلْغُو فَهُوَ حَظُّهُ مِنْهَا، وَرَجُلٌ حَضَرَهَا بدعاء فَهُوَ رَجُلٌ دَعَا اللهَ إِنْ شَاءَ أَعْطَاهُ وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُ، وَرَجُلٌ حَضَرَهَا بِإِنْصَاتٍ وَسُكُوتٍ وَلَمْ يَتَخَطَّ رَقَبَةَ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُؤْذِ أَحَدًا فَهِيَ كَفَّارَةٌ إِلَى الجُمُعَةِ الَّتِي تَلِيهَا وَزِيَادَةُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ، وَذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: {مَنْ جَاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} . ٣/٢١٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَحضُرُ الجُمُعَةَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ؛ فرَجُلٌ [حَضَرَها يَلغو] (٢) فهو حَظُّه مِنها، ورَجُلٌ حَضَرَها بدعاء (٣) فهو رَجُلٌ دَعا اللهَ، إن شاءَ أعطاه وإن شاءَ مَنَعَه، ورَجُلٌ حَضَرَها بإِنصاتٍ وسُكوتٍ، ولَم يَتَخَطَّ رَقَبَةَ مُسلِمٍ، ولَم يُؤذِ أحَدًا، فهِىَ كَفّارَةٌ إلَى الجُمُعَةِ التي تَليها وزيادَةُ ثَلاثَةِ أيّامٍ، وذَلِكَ بأَنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يقولُ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} " (٤) [الأنعام: ١٦٠] .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَحضُرُ الجُمُعَةَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ؛ فرَجُلٌ [حَضَرَها يَلغو] (¬٢) فهو حَظُّه مِنها، ورَجُلٌ حَضَرَها بدعاء (¬٣) فهو رَجُلٌ دَعا اللهَ، إن شاءَ أعطاه وإن شاءَ مَنَعَه، ورَجُلٌ حَضَرَها بإِنصاتٍ وسُكوتٍ، ولَم يَتَخَطَّ رَقَبَةَ مُسلِمٍ، ولَم يُؤذِ أحَدًا، فهِىَ كَفّارَةٌ إلَى الجُمُعَةِ التي تَليها وزيادَةُ ثَلاثَةِ أيّامٍ، وذَلِكَ بأَنَّ اللهَ ﷿ يقولُ: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ " (¬٤) [الأنعام: ١٦٠].
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.