رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ، وَزَوَايَاهُ سَوَاءٌ (١)، وَمَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ الْوَرِقِ، وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ، وَكِيزَانُهُ (٢) كَنُجُومِ السَّمَاءِ، فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلا يَظْمَأُ بَعْدَهُ (٣) أَبَدًا) (٤). قَال: وَقَالتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (إِنِّي عَلَى الْحَوْضِ حَتَّى أَنْظُرَ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ مِنْكُمْ، وَسَيؤْخَذُ أُنَاسٌ دُونِي، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ مِنِّي وَمِنْ أُمَّتِي! فَيُقَالُ: أَمَا شَعَرْتَ مَا عَمِلُوا بَعْدَكَ؟ وَاللَّهِ مَا بَرِحُوا بَعْدَكَ يَرْجِعُونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ). قَال: فَكَانَ ابْنُ أبِي مُلَيكَةَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَرْجِعَ عَلَى أعْقَابنَا، أَوْ أنْ نُفْتَنَ عَنْ دِينِنَا (٥). لم يقل البخاري: "وَزَوَياهُ سَواءٌ" وقال: "أَبْيَضُ مِنْ اللبَن".