الجمع بين الصحيحين لعبد الحق

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

أَحَدُهُمُ: السَّامُ عَلَيكُم، فَقُولُوا: وَعَلَيكَ) (١). وفي طريق أخرى: "وَعَليكُم". وفي بعض طرق البخاري: "عَلَيكم" بِغَير واو. ذكرَه في كتاب "المرتدين". ٣٧٧٨ - (٢٠) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ قَالتِ: استَأذَنَ رَهْط ينَ الْيَهودِ عَلَى رسُولِ الله ﷺ فَقَالوا: السَّامُ عَلَيكُم (٢)، فَقَالتْ عَائِشَهْ: بَلْ عَلَيكمُ السَامُ واللعنَةُ، فَقَال رَسُولُ الله ﷺ: (يَا عَائِشَةُ إِن الله يُحبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمرِ كُلهِ). فَالتْ: أَلَم تَسْمَع مَا قَالوا؟ ! قَال (٣): (قد قُلْتُ: وَعَلَيكُم) (٤). وفي طريق أخرى: (قد قُلْتُ: عَلَيكُم). لَمْ يَذْكرِ الْوَاوَ. وفي بعض طرق البخاري: (يَا عَائِشةُ إن الله رَفِيقْ يُحِبُّ الرفْقَ فِي الأَمْرِ كله). ذكره في كتاب "استتابة المرتدين". ٣٧٧٩ - (٢١) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ أَيضا قَالتْ: أَتَى النبي ﷺ نَاس مِنَ الْيَهُودِ فَقَالوا: السَّامُ عَلَيكَ يَا أبا الْقَاسِمِ، قَال: "وَعَلَيكُم". قَالتْ عَائشَةُ: فَي عَليكُمُ السَّامُ وَالذَّام (٥)، فقَال رَسُولُ الله ﷺ: (يَا عَائِشةُ لا تَكوني فَاحِشَةً). فَقُلْتُ: مَا سَمعتَ مَا قَالُوا؟ فَقَال: (أَوَلَيسَ قَدْ رَدَدتُ عَلَيهِم الذي قَالُوا قُلْتُ: وَعَلَيكُم) (١). وفي طريق أخرى: (مَهْ يَا عَائِشَةُ! فَإِنَّ الله لا يُحِبُّ الْفُحشَ (٢) وَالتفَحُّشَ). وَزَادَ: فَأَنْزَلَ الله ﷿ ﴿وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ﴾ (٣) إِلَى آخِرِ الآيةِ. ٣٧٨٠ - (٢٢) وَعَنْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله قَال: سلمَ نَاس مِنْ يَهُودَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ، فَقَال: (وَعَلَيكُم). قَالتْ عَائِشَةُ وَغَضِبَتْ: أَلَم تَسْمَع مَا قَالُوا؟ قَال: (بَلَى قَدْ سَمِعْتُ، فَرَدَدتُ عَلَيهِم: وَإِنا نُجَابُ عَلَيهِم وَلا يُجَابُونَ عَلَينَا) (٤). خرَّجه البخاري في كتاب "الأدب" مِنْ حَديثِ عَائِشَةَ أَيضًا، أَنَّ يَهُودَ (٥) أَتَوُا النبِيَّ ﷺ فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيكُم، فَقَالتْ عَائِشَةُ: عَلَيكُم وَلَعَنَكُمُ الله وَغَضِبَ الله عَلَيكُم، قَال: (مَهْلًا يَا عَائِشَةُ عَلَيكِ بِالرّفْقِ وَإِيَّاكِ وَالْعُنْفَ وَالْفُحشَ). قَالتْ: أَوَلَم تَسْمَع مَا قَالُوا قَال: (أَوَلَم تَسْمَعِي مَا قُلْتُ، رَددتُ عَلَيهِم فَيُسْتَجَابُ لِي فِيهِم وَلا يُسْتَجَابُ لَهُم فِيَّ) (٦). ٣٧٨١ - (٢٣) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَال: (لا تَبْدَءُوا الْيَهُودَ وَلا النصَارَى بِالسَّلامِ، فَإِذَا لَقِيتم أَحَدَهُم فِي طَرِيقٍ فَاضْطَرُّوهُ إِلَى أَضْيَقِهِ) (٧). وفي طريق: "إِذَا لَقِيتُمُ الْيَهُود". وفي أخرى: "إِذَا لَقِيتُمُوهُم". وَلَم يُسَمِّ أَحَدًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ. وقال في أخرى: فِي أَهْلِ الْكِتَابِ. ولم يخرج البخاري هذا الحديث. ٣٧٨٢ - (٢٤) مسلم. عَنْ سيَارٍ قَال: كُنْتُ أمشِي مَعَ ثَابتٍ الْبُنَانِيّ، فَمَرَّ بِصِبْيَانٍ فَسَلمَ عَلَيهِم. ويحَدّثُ ثَابِث، أَنهُ كَانَ يَمشِي مَعَ أَنَسٍ فَمَرَّ بِصِبْيَانٍ فَسَلمَ عَلَيهِم. ويحَدِّثُ أَنَسٌ، أَنهُ كَانَ يَمشِي مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَمَرَّ بِصِبْيَانٍ فَسَلمَ عَلَيهم (١). لم يذكر البخاري تسليم ثابت على الصبيان.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.