الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، وَإِنَّمَا لأمْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى الله وَرَسُولهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى الله وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَو امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيهِ) (٢). في بعض ألفاظ البخاري: "ولِكُلِّ (٣) امْرِئٍ مَا نَوَى". خرَّجه في كتاب "الإِيمان".