سَلَمَةُ: وَخَرَجْتُ أَشْتَدُّ فَكُنْتُ عِنْد وَرِكِ النَّاقَةِ، ثُمَّ تَقَدَّمْتُ حَتَّى كُنْتُ عِنْدَ وَرِكِ الْجَمَلِ، ثُمَّ تَقَدَّمْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِخِطَامِ الْجَمَلِ فَأَنَخْتُهُ، فَلَمَّا وَضَعَ رُكْبَتَهُ فِي الأَرْضِ (٦) اخْتَرَطْتُ (٧) سَيفِي فَضَرَبْتُ رَأْسَ الرَّجُلِ فَنَدَرَ (٨)، ثُمَّ جِئْتُ بِالْجَمَلِ أَقُودُهُ عَلَيهِ رَحْلُهُ وَسِلاحُهُ، فَاسْتَقْبَلَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالنَّاسُ مَعَهُ فَقَال: (مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ؟ ). قَالُوا (٩): ابْنُ الأَكْوَعِ. قَال: (لَهُ سَلَبُهُ أَجْمَعُ) (١٠). وقال البخاري: عَنْ سَلَمَةَ؛ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ عَين (١١) مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَهُوَ فِي سَفَرٍ، فَجَلَسَ عِنْدَ أَصْحَابهِ يَتَحَدَّثُ، ثُمَّ انْفَتَلَ فَقَال النَّبِيُّ ﷺ: (اطْلُبُوهُ وَاقْتُلُوهُ). فَقَتَلْتُهُ، فَنَفَّلَنِي (١٢) سَلَبَهُ. وترجم عليه باب "الحربي إذا دخل دار الإسلام بغير أمان".