الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِنْ شَاءَ الله لَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ الله فُرْسَانًا أَجْمَعُونَ). [وفِي رِوَاية: "يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ الله"] (١). في بعض طرق البخاري: فَلَمْ تَحْمِلْ شَيئًا إِلا وَاحِدًا سَاقِطًا إِحدَى شِقيهِ. وفي بعضها أيضًا: "لأُطِيفَنَّ الليلَةَ بِمِائَةِ امْرَأَةٍ". خرَّجه في كتاب "النكاح "عند آخره. وقَال فِيه: "فَقَال لَهُ الْمَلَكُ: قُلْ: إِنْ شَاءَ الله". وقَال: "لَوْ قَال: إِنْ شَاءَ الله لَمْ يَحْنَثْ، وَكَانَ أَرْجَى لِحَاجَتِهِ". [وفي أخرى: "لأَطُوفَنَّ الليلَةَ عَلَى مِائَةِ امْرَأَةٍ، أَو تِسْع وتِسْعِين"] (١).