إنَّ أفضَلَ الحديثِ كِتابُ اللهِ، وخَيرُ الهَدىِ هَدىُ محمدٍ، وشَرُّ الأُمورِ مُحدَثاتُها، وكُلُّ بدعَةٍ ضَلالَةٌ، مَن تَرَكَ مالًا فلأهلِه، ومَن تَرَكَ دَينًا أو ضَياعًا فإِلَىَّ وعَلَىَّ" (٢) . لَفظُ ابنِ أبي أُوَيسٍ.
إنَّ أفضَلَ الحديثِ كِتابُ اللهِ، وخَيرُ الهَدىِ هَدىُ محمدٍ، وشَرُّ الأُمورِ مُحدَثاتُها، وكُلُّ بدعَةٍ ضَلالَةٌ، مَن تَرَكَ مالًا فلأهلِه، ومَن تَرَكَ دَينًا أو ضَياعًا فإِلَىَّ وعَلَىَّ" (٢) . لَفظُ ابنِ أبي أُوَيسٍ.
إِنَّ أَفْضَلَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ" لَفْظُ ابْنِ أَبِي أُوَيْسٍ
إنَّ أفضَلَ الحديثِ كِتابُ اللهِ، وخَيرُ الهَدىِ هَدىُ محمدٍ، وشَرُّ الأُمورِ مُحدَثاتُها، وكُلُّ بدعَةٍ ضَلالَةٌ، مَن تَرَكَ مالًا فلأهلِه، ومَن تَرَكَ دَينًا أو ضَياعًا فإِلَىَّ وعَلَىَّ" (¬٢). لَفظُ ابنِ أبي أُوَيسٍ.
إِنَّ أَفْضَلَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ " لَفْظُ ابْنِ أَبِي أُوَيْسٍ