السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوْذَبَارِيُّ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ * عن محمد بن بكر عن أبو داود عن مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد الأسدي البصري أَبو الحسن: عن Bashr bin al-Mufadl bin Lahaq عن عبد الرحمن، يعني ابن إسحاق عن عبد الرحمن بن معاوية عن ابن أبي ذباب عن سهل بن سعد

٥٨٤٢- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنا بِشْرُ بن المُفَضَّلِ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ، يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن مُعَاوِيَةَ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي ذُبَابٍ، عَن سَهْلِ بن سَعْدٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ شَاهِرًا يَدَيْهِ قَطُّ يَدْعُو عَلَى مِنْبَرِهِ، وَلاَ عَلَى غَيْرِهِ، وَلَكِنْ رَأَيْتُهُ يَقُولُ هَكَذَا، وَأَشَارَ بِالسَّبَابَةِ وَعَقَدَ الوُسْطَى بِالإِبْهَامِ. وَالقَصْدُ مِنَ الحَدِيثَيْنِ إِثْبَاتُ الدُّعَاءِ فِي الخُطْبَةِ، ثُمَّ فِيهِ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لاَ يَرْفَعَ يَدَيْهِ فِي حَالِ الدُّعَاءِ فِي الخُطْبَةِ وَيَقْتَصِرَ عَلَى أَنْ يُشِيرَ بِإِصْبَعِهِ. وَثَابِتٌ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَنَّهُ مَدَّ يَدَيْهِ وَدَعَا وَذَلِكَ حِينَ اسْتَسْقَى فِي خُطْبَةِ الجُمُعَةِ. فَرُوِّينَا، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ إِلاَّ فِي الاِسْتِسْقَاءِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ. وَرُوِّينَا، عَن الزُّهْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِذَا خَطَبَ يَوْمَ الجُمُعَةِ دَعَا فَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ وَأَمَّنَ النَّاسُ. وَرَواهُ قُرَّةُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْصُولاً وَلَيْسَ بِصَحِيحٍ.، والله أَعلَم.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوْذَبَارِيُّ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ * عن محمد بن بكر عن أبو داود عن مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد الأسدي البصري أَبو الحسن: عن Bashr bin al-Mufadl bin Lahaq عن عبد الرحمن، يعني ابن إسحاق عن عبد الرحمن بن معاوية عن ابن أبي ذباب عن سهل بن سعد

٥٨٤٢- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنا بِشْرُ بن المُفَضَّلِ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ، يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن مُعَاوِيَةَ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي ذُبَابٍ، عَن سَهْلِ بن سَعْدٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ شَاهِرًا يَدَيْهِ قَطُّ يَدْعُو عَلَى مِنْبَرِهِ، وَلاَ عَلَى غَيْرِهِ، وَلَكِنْ رَأَيْتُهُ يَقُولُ هَكَذَا، وَأَشَارَ بِالسَّبَابَةِ وَعَقَدَ الوُسْطَى بِالإِبْهَامِ. وَالقَصْدُ مِنَ الحَدِيثَيْنِ إِثْبَاتُ الدُّعَاءِ فِي الخُطْبَةِ، ثُمَّ فِيهِ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لاَ يَرْفَعَ يَدَيْهِ فِي حَالِ الدُّعَاءِ فِي الخُطْبَةِ وَيَقْتَصِرَ عَلَى أَنْ يُشِيرَ بِإِصْبَعِهِ. وَثَابِتٌ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَنَّهُ مَدَّ يَدَيْهِ وَدَعَا وَذَلِكَ حِينَ اسْتَسْقَى فِي خُطْبَةِ الجُمُعَةِ. فَرُوِّينَا، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ إِلاَّ فِي الاِسْتِسْقَاءِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ. وَرُوِّينَا، عَن الزُّهْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِذَا خَطَبَ يَوْمَ الجُمُعَةِ دَعَا فَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ وَأَمَّنَ النَّاسُ. وَرَواهُ قُرَّةُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْصُولاً وَلَيْسَ بِصَحِيحٍ.، والله أَعلَم. ٣/٢١٠

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن محمد الطوسي عن محمد بن داسة البصري عن أبو داود السجستاني عن مسدد بن مسرهد الأسدي عن بشر بن المفضل الرقاشي عن عبد الرحمن يعنى ابن إسحاق عن عبد الرحمن بن معاوية عن ابن أبي ذباب عن سهل بن سعد

هَكَذا. وأَشارَ بالسَّبّابَةِ، وعَقَدَ الوُسطَى بالإِبهامِ (٣) . والقَصدُ مِنَ الحديثَينِ إثباتُ الدُّعاءِ في الخُطبَةِ، ثُمَّ فيه مِنَ السُّنَّةِ ألّا يَرفَعَ يَدَيه في حالِ الدُّعاءِ في الخُطبَةِ، ويَقتَصِرَ على أن يُشيرَ بإِصبَعِه، وثابِتٌ (٤) عن أنَسِ بنِ مالكٍ عن النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - أنه مَدَّ يَدَيه ودَعا، وذَلِكَ حينَ استَسقَى في خُطبَةِ الجُمُعَةِ (٥) ؛ فرُوّينا عن أنَسِ بنِ مالكٍ عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه كان لا يَرفَعُ يَدَيه في شَىءٍ مِن دُعائِه إلَّا في الاستِسقاءِ حَتَّى يُرَى بَياضُ إبطَيهِ (٦) . ورُوّينا عن الزُّهرِىِّ أنَّه قال: كان رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إذا خَطَبَ يَومَ الجُمُعَةِ دَعا فأَشارَ بإِصبَعِه وأَمَّنَ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.