لِي (٣): (أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ وَلا تُفْطرُ، وَتُصَلِّي اللَّيلَ فَلا تَفْعَلْ، فَإِنَّ لِعَينِكَ حَظًّا، وَلِنَفْسِكَ حَظًّا، وَلأَهْلِكَ حَظًّا، فَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَصَلِّ وَنَمْ، وَصُمْ مِنْ كُلِّ عَشْرَةِ آيامٍ يَوْمًا، وَلَكَ أَجْرُ تِسْعَةٍ) قَال: إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ يَا نَبِيَّ اللهِ، قَال: (فَصُمْ صِيَامَ دَاوُدَ ﵇ قَال: وَكَيفَ كَانَ دَاوُدُ يَصُومُ يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَال: (كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطرُ يَوْمًا، وَلا يَفِرُّ إِذَا لاقَى). قَال: مَنْ لِي بِهَذِهِ يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَال عَطَاءٌ: فَلا أَدْرِي كَيفَ ذَكَرَ صِيَامَ الأَبَدِ. فَ قَال النبِيُّ ﷺ: (لا صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ، لا صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ). ثَلاثًا (١). ١٧٨٥ - (٩) وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنَ عَمْرٍو فِي هَذَا الْحَدِيثِ قَال: قَال لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: (يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو إِنَّكَ لَتَصُومُ الدَّهْرَ، وَتَقُومُ اللَّيلَ، وَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتْ (١) لَهُ الْعَينُ وَنَهَكَتْ (٢)، لا صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ، صَوْمُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ، صَوْمُ الشَّهْرِ كُلِّهِ) قُلْتُ: فَإِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، قَال: (فصُمْ صَوْمَ دَاوُدَ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا، وَلا يَفِرُّ إِذَا لاقَى) (٣). وفي لفظ آخر: (أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيلَ، وَتَصُومُ النَّهَارَ) قَال: إِنِّي أَفْعَلُ ذَلِكَ. قَال: (فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتْ عَينَاكَ وَنَفِهَتْ (٤) نَفْسُكَ، لِعَينِكَ حَقٌّ، وَلِنَفْسِكَ حَقٌّ، وَلأَهْلِكَ حَقٌّ، قُمْ وَنَمْ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ).