إِنَّ الصَّوْمَ لِي وَأَنَا أجْزِي بِهِ، إِنَّ لِلصَّائِمِ فَرْحَتَينِ إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ وَإِذَا لَقِيَ اللهَ ﷿ فَرِحَ، وَالذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيح الْمِسْكِ) (٧). وفي رواية: "إِذَا لَقِيَ اللهَ ﷿ فَجَزَاهُ فَرِحَ". لم يخرجه البخاري عن أبي سعيد، وليس في [شيء من] (٨) طرقه: يَومَ القِيَامَة، ولا: فَجَزَاهُ. وفي بعضها: "لِكُلِ عَمَلٍ كَفارَة، والصَّومُ لِي". وقال أيضًا: "يَترُكُ طَعَامَهُ وَشَرَابَه وشَهْوَتَه مِنْ أَجْلِي". ١٧٧١ - (٧) مسلم. عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الريانُ يَدْخُلُ مِنْه الصَّائِمونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يَدْخُلُ مَعَهُمْ أَحَدٌ غَيرُهُمْ، يُقَالُ: أَينَ الصَّائِمُونَ؟ فَيَدْخُلُونَ مِنْهُ، فَإِذَا دَخَلَ آخِرُهُمْ أغلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ (١). في بعض طرق البخاري: عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، (٢)، عَنِ النبِيّ ﷺ قَال: (فِي الْجَنةِ ثَمَانِيَةُ أَبوَابٍ، فِيهَا بَاب يُسَمَّى الريانَ لا يَدْخُلُهُ إِلا الصَّائمُونَ).