الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ عَلَيهِ الشَّمْسُ قَال: تَعْدِلُ بَينَ الإِثْنَينِ صَدَقَةٌ (١١)، وَتُعِينُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ فَتَحْمِلُهُ عَلَيهَا أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ -قَال-: وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ خُطْوَةٍ يَمْشِيهَا إِلَى الصَّلاةِ صَدَقَةٌ، وَتُمِيطُ الأَذَى عَنِ الطرِيقِ صَدَقَةٌ) (١). خرَّجه البخاري في كتاب "الجهاد" في باب "من أخذ بالركاب ونحوه" وفي باب "فضل من حمل متاع صاحبه في السفر" زاد فيه: "وَدَلَّ الطَرِيق صَدَقَة". وفي بعض ألفاظه: "يَعْدِلُ بَينَ الناسِ صَدَقَةٌ".