مَا أَمَرَهُ اللهُ: ﴿إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيهِ رَاجِعُونَ﴾ (٣)، اللَّهُمَّ أجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيرًا مِنْهَا، إِلا أَخْلَفَ اللهُ لَهُ خَيرًا مِنْهَا). فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ: أَيُّ الْمُسْلِمِينَ خَيرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ، أَوَّلُ بَيتٍ هَاجَرَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ إِنِّي قُلتهَا فَأَخْلَفَ اللهُ لِي رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالتْ: أَرْسَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَاطِبَ بْنَ أَبِي بَلْتَعَةَ يَخْطُبُنِي لَهُ فَقُلْتُ: إِنَّ لِي بِنْتًا وَأَنَا غَيُورٌ فَقَال: (أَمَّا ابْنَتُهَا فَنَدْعُو اللهَ أَنْ يُغْنِيَهَا عَنْهَا (٤)، وَأَدْعُو اللهَ أَنْ يَذْهَبَ بِالْغَيرَةِ) (٥). وفي لفظ آخر: (مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ ... ) الحديث، وفيه "إِلا أَجَرَهُ اللهُ فِي مُصِيبَتِهِ وَأَخْلَفَ لَهُ خَيرًا مِنْهَا". وفي آخر: قُلْتُ: مَنْ خَير مِنْ أَبِي سَلَمَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ عَزَمَ اللهُ لِي فَقُلتهَا. قَالتْ: فَتَزَوَّجْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ. لم يخرج البُخَارِي هذا الحديث.