يَقُولُ: (اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ، اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَينِ (٥) الْبَقَرَةَ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ، فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أوْ كَأَنهُمَا غَيَايَتَانِ (٦)، أَوْ كَأَنهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيرٍ صَوَافَّ، تُحَاجَّان عَنْ أصْحَابِهِمَا، اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلا تَسْتَطعُهَا الْبَطَلَةُ). قَال مُعَاويَةُ بْنُ سلَّامٍ: بَلَغَنِي أَنَّ الْبَطَلَةَ: السَّحَرَةُ (٧). لم يخرج البخاري هذا الحديث. ١١٦٤ - (١١) مسلم. عَنْ النَّوَّاسَ بْنِ سَمْعَانَ الْكِلابِيِّ قَال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (يُؤْتَى بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ تَقْدُمُهُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلُ عِمْرَانَ). وَضَرَبَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلاثَةَ أَمْثَالٍ، مَا نَسِيتُهُنَّ بَعْدُ قَال: (كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أَوْ ظُلَّتانِ سَوْدَاوَانِ بَينَهُمَا شَرْقٌ (١)، أَوْ كَأَنَّهُمَا حِزْقَانِ (٢) مِنْ طَيرٍ صَوَافَّ تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا) (٣). ولا أخرج البُخَارِي أَيضًا هذا الحديث، ولا أخرج عن النَّواس في كتابه شَيئًا. ١١٦٥ - (١٢) مسلم. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: بَينَمَا (٤) جِبْرِيلُ قَاعِدٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ سَمِعَ نَقِيضًا (٥) مِنْ فَوْقِهِ فَرَفَعَ رَأسَهُ، فَقَال: (هَذَا (٦) بَابٌ مِنَ السَّمَاءِ فُتِحَ الْيَوْمَ لَمْ يُفْتَحْ قَطُّ إلا الْيَوْمَ، فَنَزَلَ مِنْهُ مَلَكٌ، فَقَال: هَذَا مَلَكٌ نَزَلَ إِلَى الأَرْضِ لَمْ يَنْزِلْ قَطُّ إِلا الْيَوْمَ، فَسَلَّمَ وَقَال: أَبْشِرْ بِنُورَينِ أُوتِيتَهُمَا لَمْ يُؤْتَهُمَا نَبِيٌّ قَبْلَكَ: فَاتِحَةُ الْكِتَابِ، وَخَوَاتِيمُ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، لَنْ تَقْرَأَ بِحَرْفٍ مِنْهُمَا إِلا أُعْطِيتَهُ) (٧). ولا أخرج البُخَارِي أَيضًا هذا الحديث. ١١٦٦ - (١٣) مسلم. عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَال: لَقِيتُ أَبَا مَسْعُودٍ عِنْدَ الْبَيتِ، فَقُلْتُ: حَدِيث بَلَغَنِي عَنْكَ فِي الآيتَينِ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ، فَقَال: نَعَمْ، قَال