السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٨١٦- أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الأَدِيبُ، حَدَّثنا أَبو أَحمَدَ بن عَدِيٍّ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ الوَلِيدُ بن حَمَّادِ بن جَابِرٍ الزَّيَّاتُ، بِالرَّمْلَةِ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن خَالِدِ بن مِرْشَلِ بن يَزِيدَ بن نُمَيْرٍ القُرَشِيُّ، حَدَّثنا شِهَابُ بن خِرَاشٍ، عَن شُعَيْبِ بن رُزَيْقٍ، عَن الحَكَمِ بن حَزْنٍ الكُلْفِيِّ قَالَ: أَتَيْنَاهُ فَأَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ: وَفَدْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَابِعَ سَبْعَةٍ، أَوْ تَاسِعَ تِسْعَةٍ، فَأُذِنَ لَنَا عَلَيْهِ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَسَلَّمْنَا، فَقُلْنَا: زُرْنَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ لِتَدْعُوَ اللهَ لَنَا، أَوْ تَدْعُوَ لَنَا بِخَيْرٍ، قَالَ: فَدَعَا لَنَا بِخَيْرٍ، وأَمَرَ بِنَا فَأُنْزِلْنَا وَأَمَرَ لَنَا بِشَيْءٍ مِنْ تَمْرٍ، وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ. قَالَ: فَأَقَمْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَيَّامًا شَهِدْنَا فِيهَا الجُمُعَةَ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَتَوَكَّأُ عَلَى قَوْسٍ، أَوْ قَالَ عَلَى عَصًا، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِكَلِمَاتٍ خَفِيفَاتٍ طَيِّبَاتٍ مُبَارَكَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ لَنْ تُطِيقُوا، أَوْ إِنَّكُمْ لَنْ تَفْعَلُوا كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ، وَلَكِنْ سَدِّدُوا، وَقَارِبُوا، وَأَبْشِرُوا.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ وَغَيْرِهِ عَن شِهَابِ بن خِرَاشٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٨١٦- أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الأَدِيبُ، حَدَّثنا أَبو أَحمَدَ بن عَدِيٍّ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ الوَلِيدُ بن حَمَّادِ بن جَابِرٍ الزَّيَّاتُ، بِالرَّمْلَةِ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن خَالِدِ بن مِرْشَلِ بن يَزِيدَ بن نُمَيْرٍ القُرَشِيُّ، حَدَّثنا شِهَابُ بن خِرَاشٍ، عَن شُعَيْبِ بن رُزَيْقٍ، عَن الحَكَمِ بن حَزْنٍ الكُلْفِيِّ قَالَ: أَتَيْنَاهُ فَأَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ: وَفَدْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَابِعَ سَبْعَةٍ، أَوْ تَاسِعَ تِسْعَةٍ، فَأُذِنَ لَنَا عَلَيْهِ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَسَلَّمْنَا، فَقُلْنَا: زُرْنَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ لِتَدْعُوَ اللهَ لَنَا، أَوْ تَدْعُوَ لَنَا بِخَيْرٍ، قَالَ: فَدَعَا لَنَا بِخَيْرٍ، وأَمَرَ بِنَا فَأُنْزِلْنَا وَأَمَرَ لَنَا بِشَيْءٍ مِنْ تَمْرٍ، وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ. قَالَ: فَأَقَمْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَيَّامًا شَهِدْنَا فِيهَا الجُمُعَةَ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَتَوَكَّأُ عَلَى قَوْسٍ، أَوْ قَالَ عَلَى عَصًا، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِكَلِمَاتٍ خَفِيفَاتٍ طَيِّبَاتٍ مُبَارَكَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ لَنْ تُطِيقُوا، أَوْ إِنَّكُمْ لَنْ تَفْعَلُوا كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ، وَلَكِنْ سَدِّدُوا، وَقَارِبُوا، وَأَبْشِرُوا.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ وَغَيْرِهِ عَن شِهَابِ بن خِرَاشٍ. ٣/٢٠٦