الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الناس به شبها ابن قطن)، ثم عن ابن قطن اسمه عبد العزى بن قطن
قال: (إذا أسلم العبد فحسن إسلامه يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها). ثم قال: لم يصل سند هذا الحديث ووصله النسائي. وأما في القسم الأخير من الكتاب والذي أفرده لذكر ما أورده البخاري من المعلقات وأقوال الصحابة والتابعين فإنه أكثر من عزو المعلقات المرفوعة إلى من أخرجها خارج الصحيح، وما كان البخاري قد وصله في موضع آخر أشار إليه. ولأهمية هذه التعليقات على وجازتها اعتمدها العلماء بعده ونقلوها، وانظر عناية الحافظ ابن حجر بنقل ذلك عن عبد الحق في "الفتح" (٢/ ١٢ و ٤٢٣، ١٠/ ٤٢٠، ٥/ ١٣، ٧٣/ ٤٢٩ و ٤٨٤).