موجبات الجنة لابن الفاخر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو منصور الأشقر عن أبو الحسين عن سليمان. وأخبرتنا فاطمة بنت عبد الله عن محمد بن عبد الله عن ابن أحمد عن محمد بن الحسين بن مكرم، عن أحمد بن إبراهيم الدورقي عن عتاب بن زياد الخراساني عن عبد الله بن المبارك الحنظلي عن عبد الرحمن بن عبيد الله عن أَبُو عِمرانَ الجَونيُّ عن أبو بكر بن أَبي مُوسَى
ديننا أن نقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن يفوا لله بحقه، فقال، والله إن هذا حسنٌ، آمنت بهذا، ثم تحول إلى المسلمين، فحمل على المشركين، فقاتل حتى قتل، فوضع موضع صاحبه اللذين قتلهما قبل ذلك، فقال رسول الله ﷺ: ((هؤلاء أشد أهل الجنة تحاباً)).