موجبات الجنة لابن الفاخر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الحسين المقري إذنا عن أحمد بن مهران الفارسي عن أبو محمد بن حيان عن أبو العباس الهروي عن إسحاق بن زياد العطار عن إبراهيم بن زياد الأحمر عن محمد بن يوسف الفرباني عن سفيان الثوري عن أبي حازم عن سهل بن سعد عن عمرو بن عَبَسَة
عن قوله تعالى: ﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا .. ... ﴾، الآية، ما النداء؟ وما كانت الرحمة؟ قال: ((كتاب كتبه الله قبل أن يخلق خلقه بألفي عامٍ على ورقةٍ، ثم وضعه على عرشه، ثم نادى: يا أمة أحمد، سبقت رحمتي غضبي، أعطيتكم قبل أن تسألوني، وغفرت لكم قبل أن تستغفروني؛ فمن لقيني منكم يشهد أن لا إله ⦗٣٩⦘ إلا الله، وأن محمداً عبدي ورسولي صادقاً، أدخلته الجنة)).