إنَّ للصائمِ فَرحَتينِ: فَرحةٌ عندَ إفطارِهِ، وفَرحةٌ عندَ لقاءِ ربِّه، ولَخُلُوفُ فمِ الصائمِ أَطيبُ عندَ اللهِ مِن ريحِ المِسكِ». قالَ عبدُ الخالقِ بنُ أسدِ بنِ ثابتٍ: خِراشٌ يُضَعَّفُ في الروايةِ عن أنسٍ (١). ومَعنى «الخُلُوفِ» تَغَيُّرُ ريحِ الفمِ لِتأخيرِ الطعامِ عن الشَّخصِ. ٢٤٩ - أنشدَني الشريفُ عمرُ بنُ إبراهيمَ بالكوفةِ قالَ: أنشدَني أَبي بطرابلسَ الشامِ مِن قصيدٍ له: أَنا مِن هاشمٍ كوَاسِطةِ العقدِ ... وبَيتي مِنها كبيتِ القَصيدِ مِن عليٍّ ومِن حُسينٍ ومِن زيدٍ ... وزيدٌ ما فَوقَهُ مِن مَزيدِ فالمَعالي والمَأْثَراتُ تَراثى ... أبداً عن أُبَوَّتي وجُدودي سألتُ الشريفَ أبا البَركاتِ عمرَ بنَ إبراهيمَ بنِ محمدِ بنِ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ عليِّ بنِ الحسينِ بنِ عليِّ بنِ حمزةَ بنِ يحيى بنِ الحسينِ (٢) بنِ زيدِ بنِ عليِّ بنِ الحسينِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ عن مَولدِهِ، فقالَ: في شوالٍ، سَنةَ إِحدى وأَربعينَ وأربعِمئةٍ.