المعجم لعبد الخالق بن أسد الحنفي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إذا أَوى أَحدُكم إلى فراشِهِ فليَنفضْهُ بداخِلَةِ إزارِهِ، فإنَّه لا يَدري ما خلَفَه مِن بعدِهِ» (٢). هذا الحديثُ / وإنْ كانَ لفظُهُ لفظَ الأمرِ، فالمرادُ به الشَّفقةُ مِن الشارعِ على الأُمةِ، وإِن كانَ الحذرُ لا يَدفعُ القَدَرَ، وعَسى أَن يُصيبَ الشَّخصَ ما يَكرهُ فيَقولَ: لو فَعلتُ كَذا ما أَصابَني كَذا، فذَكرَ النبيُّ ﷺ ذلكَ للمَعنى الذي ذَكرناهُ.