المعجم لعبد الخالق بن أسد الحنفي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
فيها ما قُلتَ، فقالَ: «وأنا أَقولُ الآنَ: مَن استعمَلْنا مِنكم على عملٍ فليأتِنا بقَليلِه وكثيرِه، فما أُوتيَ مِنه أَخذَ، وما نُهيَ عنه انتَهى» (٣). ١٣٧ - أنشدَنا أبو الحسنِ سعدُ اللهِ بنُ نصرِ بنِ سعيدِ بنِ عليٍّ المعروفُ بابنِ الدَّجاجيِّ في منزلِهِ ببغدادَ لنفسِهِ: مَلكتُم مُهجَتي بَيعاً ومَقدِرةً ... فأنتُم اليومَ أَعْلالي وأَغلالي عَلوتُ فَخراً ولكنِّي ضَنِيتُ (١) هَوىً ... فحُبُّكم هو أعْلا لي وأَغلا لي (٢)