المعجم لعبد الخالق بن أسد الحنفي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المعجم لعبد الخالق بن أسد الحنفي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الفضل جعفر بن زيد الحموي بقراءتي عليه بمنزله بقطفتا / من غربي بغداد عن أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن النجار قراءة عليه عن أملى علينا أبو علي الحسن بن علي بن محمد بن المذهب الواعظ عن أبو بكر أحمد بن جعفر عن 'Abdullah bin Ahmed bin Hanbal عن عبيد الله بن عمر بن ميسرة الجشمي القواريري عن جعفر بن سليمان الضبعي عن هشام بن أبي هشام الحنفي عن محمد بن كعب القرظي عن عبد الله بن العباس القرشي

قالَ: «الذي يُبغضُ الناسَ ويُبغضونَه» ثم قالَ: «ألا أُنبئكُم بشَرٍّ مِن هذا!» قُلنا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قالَ: «الذينَ لا يُقيلونَ عَثرةً، ولا يَغفرونَ ذَنباً، ولا يَقبلونَ مَعذرةً». ثم قالَ: «ألا أُنبئكُم بشَرٍّ مِن هذا!» قُلنا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قالَ: «مَن خِيفَ شَرُّه، ولم يُرجَ خَيرُه، إنَّ عيسى بنَ مريمَ ﵇ قامَ في بَني إسرائيلَ فقالَ: يا بَني إسرائيلَ، لا تَكلَّموا بالحكمةِ عندَ الجُهالِ فتَظلموها، ولا تَمنعوها أهلَها فتَظلموهم، ولا تُعاقِبوا ظالماً بظُلمِه فيَبطلَ فَضلُكم، / إنَّما الأُمورُ ثلاثةٌ: أَمرٌ تَبينَ رُشدُه فاتبِعْهُ، وأَمرٌ تَبينَ لكَ غَيُّه فاجتَنبْهُ، وأَمرٌ اختُلفَ فيه فرُدَّه إلى اللهِ ﷿» (١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.