السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٧٠٣- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا الأَسْفَاطِيُّ، حَدَّثنا أَبو الوَلِيدِ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن عُثمَانَ، حَدَّثَنِي إِسماعِيلُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن عَطِيَّةَ، عَن جَدَّتِهِ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ المَدِينَةَ جَمَعَ نِسَاءَ الأَنْصَارِ فِي بَيْتٍ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِنَّ عُمَرَ بن الخَطَّابِ فَقَامَ عَلَى البَابِ، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ السَّلاَمَ، فَقَالَ: أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَيْكُنَّ قَالَتْ: فَقُلْنَا: مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَبِرَسُولِ رَسُولِ اللهِ، قَالَ: تُبَايِعْنَ عَلَى أَنْ لاَ تُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلاَ تَسْرِقْنَ، وَلاَ تَزْنِينَ؟الآية قَالَتْ: قُلْنَا: نَعَمْ، فَمَدَّ يَدَيهُ مِنْ خَارِجِ البَيْتِ، وَمَدَدْنَا أَيْدِينَا مِنْ دَاخِلِ البَيْتِ، ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ اشْهَدْ، وَأَمَرَنَا بِالعِيدَيْنِ أَنْ نخْرُجَ فِيهِمَا الحُيَّضَ وَالعُتَّقَ، وَلاَ جُمُعَةَ عَلَيْنَا، وَنَهَانَا، عَن اتِّبَاعِ الجَنَائِزِ.
قَالَ إِسماعِيلُ: فَسَأَلْتُ جَدَّتِي عَن قَوْلِهِ: {وَلاَ يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} قَالَتْ: نَهَانَا، عَن النِّيَاحَةِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٧٠٣- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا الأَسْفَاطِيُّ، حَدَّثنا أَبو الوَلِيدِ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن عُثمَانَ، حَدَّثَنِي إِسماعِيلُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن عَطِيَّةَ، عَن جَدَّتِهِ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ المَدِينَةَ جَمَعَ نِسَاءَ الأَنْصَارِ فِي بَيْتٍ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِنَّ عُمَرَ بن الخَطَّابِ فَقَامَ عَلَى البَابِ، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ السَّلاَمَ، فَقَالَ: أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَيْكُنَّ قَالَتْ: فَقُلْنَا: مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَبِرَسُولِ رَسُولِ اللهِ، قَالَ: تُبَايِعْنَ عَلَى أَنْ لاَ تُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلاَ تَسْرِقْنَ، وَلاَ تَزْنِينَ؟الآية قَالَتْ: قُلْنَا: نَعَمْ، فَمَدَّ يَدَيهُ مِنْ خَارِجِ البَيْتِ، وَمَدَدْنَا أَيْدِينَا مِنْ دَاخِلِ البَيْتِ، ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ اشْهَدْ، وَأَمَرَنَا بِالعِيدَيْنِ أَنْ نخْرُجَ فِيهِمَا الحُيَّضَ وَالعُتَّقَ، وَلاَ جُمُعَةَ عَلَيْنَا، وَنَهَانَا، عَن اتِّبَاعِ الجَنَائِزِ.
قَالَ إِسماعِيلُ: فَسَأَلْتُ جَدَّتِي عَن قَوْلِهِ: {وَلاَ يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} قَالَتْ: نَهَانَا، عَن النِّيَاحَةِ. ٣/١٨٤